أصدرت وزارة الداخلية اليوم، بياناً بشأن تنفيذ حكم القتل حداً بأحد الجناة بالمدينة المنورة فيما يلي نصه: قال الله تعالى (( إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ).

أقدم / محمد محمد نذير ـ باكستاني الجنسية ـ على قتل / خالد بن عطية الأحمدي -سعودي الجنسية -، وذلك بمباغتته من الخلف وضربه على رأسه بمطرقة ثم الاعتداء عليه بالضرب والطعن بحديدة على أجزاء متفرقة من جسمه وخنقه حتى الموت والاستيلاء على هاتفه المحمول وإخفاء جثته بوضعها في برميل وردمها بالتراب. وبفضل من الله تمكنت سلطات الأمن من القبض على الجاني المذكور وأسفر التحقيق معه عن توجيه الاتهام إليه بارتكاب جريمته، وبإحالته إلى المحكمة صدر بحقه صك يقضي بثبوت ما نسب إليه, ولأن الجاني قام بقتل المجني عليه خفية وقهراً كما قام بأخذ ماله، فقد تم الحكم بإقامة حد الغيلة وذلك بقتله، وأيد الحكم من محكمة الاستئناف ومن المحكمة العليا، وصدر أمر ملكي بإنفاذ ما تقرر شرعاً وأيد من مرجعه بحق الجاني المذكور.

​وتم تنفيذ حكم القتل حداً بالجاني / محمد محمد نذير ـ باكستاني الجنسية اليوم الأربعاء 30 / 10 / 1440هـ بسجون منطقة المدينة المنورة. ووزارة الداخلية إذ تعلن ذلك لتؤكد للجميع حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ على استتباب الأمن وتحقيق العدل وتنفيذ أحكام الله في كل من يتعدى على الآمنين ويسفك دماءهم وتحذر في الوقت ذاته كل من تسول له نفسه الإقدام على مثل ذلك بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره. والله الهادي إلى سواء السبيل.