الناجحون هم وحدهم من يُحارَبون، والناجحون وحدهم من يتلقون الهتافات المُضادة والناجحون هم من يعتنون بأوطانهم، ومشاريعهم، ولا يلتفتون للقيل والقال، والناجحون هم وحدهم من يفعلون ما يقولون ولا ينظرون للإعجاب من الآخرين ولا يلتفتون الى أقوال الحاسدين، والناجحون هم وحدهم من يصنعون التاريخ لا يصنعهم التاريخ، والناجحون هم وحدهم من يرسمون الابتسامات على الشفاه ويحفرون الذهب على الصخور وينقشون أسماءهم، فلا الدهر يمحو ولا الزمان يجود بالنسيان حتى لو حاول العابثون طمس الحقائق والتلاعب بالأزمان..!

حين كُنا في الزمن الماضي كانت اتجاهاتنا المُجاملات ولنا خصوصيتنا مع الجيران والعالم العربي والاسلامي، وكُنا كأب حنون لكافة الشعوب -ومع الأسف- مع مرور الزمان فسرها العابثون الحاقدون بأنها ضعف وأننا لا نستطيع الرد ولكنهم لم يربحوا وكان حظهم الخُسران.

وحين جاء "زمن سلمان" زمن الحزم، والعزم، زمن اُلغيت فيه لُغة المُجاملات وبدأنا بلغة الأرقام والانطلاقات، لُغة الاستراتيجيات.. لُغة "رؤية محمد" ومُستقبل الشباب، وبرز على الساحة العالمية رجُل وضع بصمته للتاريخ، وقبلها للأُمة وللشعب "خلفي شعب عظيم"، شبهنا "بجبل طويق" تحدث عنّا ذراعه الأيمن، قال عنّا الكثير، افتخر فينا في كُل مرحلة من مراحل البناء، رددّ بأن خوفه من الموت ليس لأن الموت نهاية، بل لأن الرجل يخاف أن يموت قبل أن تتحقق الآمال والطموحات لهذا الشعب وهذه الارض، رجل عرفنا معه كيف هي معاني البناء والرؤية، صناعة الأهداف وتحقيقها والتخطيط والطموحات، فكيف لنا أن لا نُحبه وكيف لنا أن لا نقف معه وخلفه وبجواره وفي قلبه وهو في قلوبنا.

كيف يُريد هؤلاء الحاسدون أن نكتب معهم ونقف معهم ونرسل الأحرف والكلمات التي تهنئهم مقابل مقالاتهم وتغريداتهم ضدنا وضد ملكنا وولي عهده؟!، ألا يعلم هؤلاء الغوغائيون أن هُناك أكثر من ثلاثين مليوناً قلوبهم "محمد" وخلفهم ملايين من البشر في أقطار العالم الإسلامي؟، ألا يعلم هؤلاء أن هناك عشرات الدعوات تنطلق يومياً من حناجر الآباء والأُمهات لهذا الرجل الذي أعاد لنا هيبتنا ووطد ولاءنا ووضع لقيمتنا الإنسانية قيمة عالية مضافة.

فهل يعود هؤلاء الغافلون الى رشدهم أو يبقون في جحورهم وهذا والله أرحم للإعلام والمُتلقين من هتافاتهم وإزعاجاتهم وإرهاصاتهم التي لا تسمن ولا تغني من جوع..!