عندما تراهن على اسم شخص ليكون تلك الهامة الشامخة الطموح فإنك لن تخسر ذلك الرهان بل ستصبح ومع مرور الأيام أكثر فخرًا بذلك الرهان فكيف يكون الأمر عندما يكون ذلك الرهان على صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حفظه الله ورعاه.. ذلك الإنسان الطموح الذي اقترب كثيرًا من واقع العالم المتطور بسرعة الصاروخ فعرف كيفية الحديث عنه والتعامل معه بعيدًا عن الوهم وسطحية الأفكار البالية الغارقة في محيط من التقاليد والفكر الرافض لكل مرحلة انتقالية نحو المختلف الأكثر تحضرًا ومواكبة للغة العالم الجديدة والتي تختصر في عبارة «التعايش السلمي واكتساب الجديد الحضاري».

وهذا ما أجاد استيعابه الأمير الشاب محمد بن سلمان ووصفه كما هو وبدون رتوش فهو تعود أن يسمي الأشياء بأسمائها بعيدًا عن ذلك التحديق في سراب الأفكار البالية التي ستبقى سراباً لن يتغير ليصبح حقيقة فقط لانك تريده أن يصبح حقيقة.

وهذا ما يؤكد عليه دومًا الأمير محمد بن سلمان في كل خطاباته القصيرة في كلماتها، البليغة في معانيها ومقاصدها، الطموحة التي تشرح وبكل بساطة ما يطمح إليه الأمير الشاب وهو إحداث نقلة كبيرة ونهضة اقتصادية ضخمة لوطن المقدسات السعودية.. ذلك الوطن الذي يجعلنا جميعًا في خندق واحد خلف قيادتنا الطموحة وتوجهاتها الحقيقية التي تبحث عن إسعاد شعب المقدسات الوفي من خلال فكر مترامي الأبعاد يعد بمستقبل مشرق لأرض الحرمين الشريفين وبلغة حضارية تواكب كل جديد ينطلق مع كل يوم جديد على وجه كوكب الأرض المنطلق بسرعة الصاروخ نحو الغد المختلف كليًا وبشكل متسارع يحتاج الى رؤية أكثر طموحًا وتطلعًا لمسايرة العالم المتطور.

ومضة:

نكبر وتكبر غلاتك يا وطن عاش فينا

بقلوبنا شوف قدرك يا وطن كيف غالي