أثناء المؤتمر الصحفي لأمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بمزدلفة بعد الجولة التفقدية للمشاعر المقدسة بحضور نائبه صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن سلطان، كان رده على سؤال حول العقبات التي تضعها حكومة قطر أمام مواطنيها الذين يرغبون في أداء فريضة الحج أجاب سموه «أننا لسنا مسؤولين عما يفعلونه بل نحن مسؤولون عما نفعله نحن» مضيفاً حفظه الله: «فتحنا أبواب البلاد وقلوبنا وجميع جوارحنا لاستقبال الحجاج من أي مكان فنحن نخدمهم سواسية وأهلاً بهم في الديار المقدسة» وقال «إنه ليس هناك حياد في حب هذه البلاد فمن يحبها فأهلا به وسنساعده ونشاركه في أن ننهض بهذه البلاد إلى المكانة التي تستحق إنسانًا ومكانًا أمّا من يعاديها فليس له من قبلنا إلا المواجهة بالعمل وليس بالكلام والتمنيات والدسائس والخدع وكل الوسائل التي تستخدم ضدنا نحن أرقى من هذا المستوى ونتشرف أن نكون وسيلة إصلاح للإنسان والمكان والمجتمع» وأضاف «أن المملكة لن تشارك أحدًا في البذاءات والمهاترات وأشياء لا تسمن ولا تغنى من جوع.. نحن أكبر من كل هذا ولن نرد عليهم».

هؤلاء هم قيادات وحكّام نهضة المملكة وهذه مبادئهم التي اعتدنا عليها في وطننا الحبيب فالجميع من أبناء هذا الوطن المبارك يعتز ويتشرف ويفاخر بخدمة ضيوف الرحمن، شكرًا أمير الحكمة ورمز القيادة فالحكمة وسداد الرأي وبعد النظر ورجاحة العقل لا يملكها سوى الكبار أمثالكم من أصحاب القرار والفكر الراقي والتي لا يتقنها المتلونون وتصعب على صغار العقول الفارغة عميان البصيرة الذين يسعون لمحاربة المملكة.. شتان ما بين صُنّاع السلام في بلاد الحرمين ونقيضه صُنّاع الإرهاب في دويلة قطر مثلما الفرق ما بين الثرى والثريّا، اللهم احفظ على بلادي أمنها واستقرارها ورخائها ورد كيد أعدائنا دعاة الفتنة والظلال في نحورهم.