أنت لا تملك القرار في تحريك شعورك.. ورغم صغر عضلة القلب إلا أنها أصعب ما يمكن أن تتحكم فيه، والذي أخبرك أن المحبة سهلة أخفى عليك نصف الحقيقة.. عندما تجد الشخص المناسب لقلبك لا تتعامل مع الأمر أنه عادي وقابل للتعويض.. الأشخاص المناسبون لعاطفتنا يختلفون عن الأشخاص المناسبين لمتطلباتنا.. نحن من أجل الحب نضحّي لكن لا نضحّي من أجل الكماليات..

المرأة التي كانت نقطة التحوُّل في حياتك تستحق منك شجاعة الاختيار.. الرجل الذي استندتِ عليه وأنتِ واثقة أنه لن يميل يستحق منك أيضاً شجاعة الاختيار.. عندما يشعر أحدكم أن قلبه لم يعد ملكه عليه أن يتحمل المسؤولية حتى يجتاز امتحانات المحبة فأحياناً تأتي على هيئة تحدٍّ تستطيع أو لا تستطيع لكنها لا تأتي أبداً على هيئة تعجيز.. إن كنت قلقاً فأنت لست مع الشخص المناسب لقلبك ولو كنت حزينًا فأنت مع الشخص الخطأ مائة بالمائة ولو كنت تفكر وحدك في مصيركما فأنت تظلم هذه العضلة الصغيرة وإن كنت دائماً متخوفًا من الفراق فهذا يعني أن الأمان ليس موجودًا وإن كانت أوقات زعلك أطول من ساعات رضاك فأنت مُنهك ومظلوم.. لن يلومك الله على حجم المحبة التي وضعها بقلبك، لن يقسو عليك، لن تحتاج أن تفكر في إجابة مقنعة معه عندما يتوارد في ذهنك سؤال عاطفي لا تملك له جواباً من الأساس لكنه يضع لك بينهم كلهم أحداً يستحق كامل شعورك فتحبه بطريقة مغايرة ومختلفة تماماً.