كثفت مراكز الضبط الأمني الداخلي من مهامها خلال موسم الحج المبارك حيث ساهمت في إحكام الطوق الأمني على مداخل المشاعر المقدسة. وتمركز مراكز الضبط الأمني بـ١٦ مركز ضبط أمني المتمثلة في ٤ مراكز بمشعر عرفات و٤ بمشعر مزدلفة و٨ مراكز ضبط أمني بمشعر منى.

وكشف قائد مراكز الضبط الأمني الداخلي بالمشاعر العميد سامي السعدي بأن مراكز الضبط الأمني تعد ضمن مهام شرطة العاصمة المقدسة وتكمن مهامها في منع دخول الحجاج غير الحاملين لتصريح الحج سواء من المواطنين أو المقيمين للمشاعر المقدسة إضافة إلى توعية المواطنين والمقيمين من خلال إيصال رسالة لهم حيال جدية الجهات الأمنية في تطبيق الأنظمة بحق المخالفين لأنظمة الحج مؤكدًا وجود رجال الأمن على مدار الساعة بمداخل المشاعر المقدسة حيث تم إحكام طوق أمني بجميع الاتجاهات موضحا أن نظام التبصيم تم إطلاقه عام ١٤٣٧ هـ بشكل تجريبي وعام ١٤٣٨ هـ تم تطبيقه رسميًا من قبل قوات أمن الحج.

وأوضح العميد السعدي أنه في موسم حج ١٤٤٠ هـ تم تبصيم أكثر من ٥٠٠٠ شخص من مختلف الجنسيات لم يحصلوا على تصريح الحج ومن ثم إبعادهم خارج المشاعر المقدسة وسيتم لاحقًا اتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم وأن من تم تبصيمهم ولا يحملون إقامة نظامية تم تسليمهم على الفور لمركز الإيواء بالشميسي لاتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم وبلغ عددهم أكثر من ٤٠٠ شخص من مختلف الجنسيات مبينًا انه في هذا العام تم استحداث صالة لفرز وتبصيم المخالفين بحي النسيم لتخفيف العبء عن مركز إيواء المعيصم.

وأشار العميد السعدي إلى أن رجال الأمن لم يغفلوا عن توعية الحجاج بشكل عام حيال الأنظمة والتعليمات التي يجب أن يتقيدوا بها حفاظا على أمنهم وسلامتهم وكي يؤدوا نسكهم بكل يسر وسهولة إضافة إلى الحرص على تقديم الخدمات الإنسانية لهم ويأتي ذلك لأهمية الدور الذي يقوم به رجال الأمن وذلك بإشراف قائد مهام شرطة العاصمة المقدسة المقدسة اللواء فهد العصيمي وبمتابعة من مدير الأمن العام الفريق أول ركن خالد قرار الحربي وقائد قوات أمن الحج اللواء سعيّد سالم القرني.