اطلع صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية، وصاحب السمو الملكي الأمير بدر بن سلطان بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة على أعمال وزارتي الشؤون الإسلامية والصحة ومديرية الجوازات خلال الحج.

جاء ذلك خلال استقبال أمير مكة بحضور نائبه في مقر الإمارة بمنى، في لقاءات منفصلة، وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور عبداللطيف آل الشيخ، ووزير الصحة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، ومدير عام الجوازات اللواء سليمان بن عبدالعزيز اليحيى.واستمع الفيصل لشرح عن أعمال الجوازات خلال موسم الحج، وتفصيلاً عن أعداد الحجاج القادمين لأداء الفريضة عبر المنافذ الجوية والبرية والبحرية. كما ثمّن سموه الجهود التي تبذلها وزارة الصحة خلال موسم حج العام الحالي، مقدماً شكره لجميع منسوبيها نظير ما يقومون به لخدمة ضيوف الرحمن.

كما استقبل أمير مكة بحضور نائبه، وزير الشؤون الدينية الإندونيسي لقمان حكيم سيف الدين والوفد المرافق له. ورحب الأمير خالد الفيصل بالوزير الإندونيسي، سائلاً الله أن يتقبل من الحجيج نسكهم والعودة لأوطانهم سالمين غانمين بإذن الله.

من جهة أخرى، أكد الأمير خالد الفيصل في حوار تلفزيوني أن الحاج لا يأتي المملكة بقصد سياحي، أو سياسي أو مذهبي أو حزبي وهذا ليس مجال السياسة والحزبية والمذهبية لها أماكن أخرى، واضاف: ملايين البشر يأتون للعبادة، ويأتي واحد أو مجموعة ( اثنين أو ثلاثة أو عشرة) بقصد مذهب جديد أو لنشر سياسة جديدة، ولن نؤمّن لهم ذلك، نحن نريد أن نؤمّن الراحة الفكرية مثل الراحة الجسدية للحاج والمعتمر، وهذه أمانة في رقابنا نحن السعوديون ولكي نحقق ذلك يجب علينا أن نمنع أي شي آخر يمارس على هذه الأراضي المقدسة.

واشار سموه إلى أن مبادرة «الطريق إلى مكة» نجحت نجاحا كبيرا جداً، وعن إمكانية تحويل مكة المكرمة إلى مدينة ذكية، أكد الفيصل أن هناك أمرين مهمين لتحقيق ذلك، إذا استطعنا أن نبدأ بالبنية التحتية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة، وكذلك أن نبني الشوارع والمداخل للنقل ووسائل النقل في مكة وفي المشاعر، بذلك نكون قد قطعنا أكثر من نصف المسافة لتحقيق هذا الحلم.

ونوه سموه بما يقدمه رجل الأمن من خدمات للحاج والمعتمر في الشوارع والطرقات يحملون الأطفال وكبار السن مؤكداً أن هذه هي روح التسامح والمحبة الإسلامية التي تتجلى في هذا الموسم الآن من كل المسؤولين عن الحج.