التَّحدِيث المُستَمر، والاستقْصَاء الدَّؤوب، مِن أَهَم الأَسبَاب التي دَفعَت القُرَّاء والقَارِئَات الكِرَام؛ لوَضع ثِقتهم فِي القصَص القَصيرَة، لِذَلك كَان لِزَاماً عَليهَا؛ أَنْ تُحَافِظ عَلَى هَذه الثِّقَة، مِن خِلال الإخلَاص فِي التَّطوير والتَّجديد، وإليكُم الجَديد مِن بَعض القصَص القَصيرة:

* سَأَلَنِي صَديقي: لِمَاذَا تُحب المَرأَة التَّسوُّق؟، قُلت: لأنَّه يَجعلها تُعبِّر عَن نَفسهَا، وفِي ذَلِك تَقول الأَديبَة «كاري براد شو»: (التَّسوُّق يُسَاعد المَرأَة؛ عَلَى إطلَاق العنَان لطَاقَاتهَا الإبدَاعيَّة)..!

* ثُمَّ سَأَلَنِي مَرَّةً أُخرَى: كَيف تَتخلّص مِن أَخطَاء المَاضِي؟، قُلت: أَتخلّص مِنهَا بسِلَاح «النّسيَان»، فهو «شَكلٌ مِن أَشكَال الحُريَّة»، كَمَا يَقول فَيلسوفنَا اللِّبنَاني «جبران خليل جبران»..!

* ثُمَّ سَأَلَنِي مَرَّةً ثَالِثَة: كَيف تُفسِّر الطّمُوح؟ قُلت: الطّمُوح أَن تُدرك أَنَّ العصفُور الذي عَلَى الشَّجرَة؛ خَيرٌ مِن خَمسة عَصَافير فِي اليَد، لأنَّ شَهوَة الامتلَاك؛ لَم تَتحقَّق فِي العَصَافير التي لَيسَت فِي اليَد..!

* سَأَلَنِي: لِمَاذَا لَا تَرتَاح للجَمَال؟ قُلت: لأنَّ الجَمَال يَأسرني، وأَنَا بطَبعي أُحب «الحُريَّة»..!

* سَأَلَنِي: مَا أَصْدق حُبّ فِي حيَاةِ الإنسَان؟، قُلت: الإجَابَة لَا تَحتَاج شَيئاً مِن الذَّكَاء.. أَصْدق حُبّ هو حُبّ الإنسَان للطَّعَام، وفِي ذَلِك يَقول شَيخنا «جورج برنارد شو: (مَا مِن حُبّ أَصدَق مِن حُبّ الإنسَان للطَّعَام)..!

حَسنًا.. مَاذَا بَقي؟!

بَقي سُؤال أَخير يَقول: هَل تُحبّ للآخَرين مَا تُحبّ لنَفسِك؟، قُلت: بالتَّأكيد لَا، لأنَّ رَغبَات النَّاس تَختَلف وتَتَفَاوَت، وفِي ذَلك يَقول شَيخنا «جورج برنارد شو»: (لَيس مِن الحِكمَة فِي شَيء؛ أَنْ تُحبّ للآخَرين مَا تُحبّ لنَفسِك، لأنَّ أَذوَاق النَّاس قَد تَختَلف عَن ذوقك)..!