يريد المدرب الألماني يورجن كلوب أن يجعل من التتويج عادة لدى لاعبي ليفربول الإنجليزي، عندما يخوض الأربعاء في اسطنبول، مسرح أكبر انتصاراته القارية، مواجهة جاره تشلسي في الكأس السوبر الأوروبية في كرة القدم.

ولا يأخذ الكثيرون المسابقة، على محمل الجد مطلع الموسم، بعد عطلة صيفية يسترخي خلالها معظم النجوم، لكن الفريقين لن يفوتا فرصة حمل كأس إضافية بعد احراز ليفربول لقبه الاول وقدوم فرانك لامبارد في بداية مسيرته التدريبية مع تشلسي.

وأحرز ليفربول لقب المسابقة ثلاث مرات وتشلسي مرة واحدة، لكن تسعة من الالقاب العشرة الاخيرة ذهبت الى اندية اسبانية بالتساوي بين ريال مدريد وبرشلونة وأتلتيكو مدريد، اخترقها بايرن ميونيخ الالماني في 2013.

وستتركز الانظار على حكم المباراة الفرنسية ستيفاني فرابار التي ستصبح اول سيدة تشرف على مباراة كبرى للرجال في المسابقات الاوروبية.

وترغب فرابار في ايصال المباراة الى بر الامان على ملعب «فودافون بارك» التابع لنادي بشيكتاش، حيث يبدو ليفربول مرشحا قويا للتفوق على تشلسي الخارج من هزيمة ثقيلة أمام مانشستر يونايتد صفر-4 في افتتاح مبارياته الأحد في الدوري الانجليزي.

تشلسي يترنح

يشارك تشلسي بهذه المباراة بعد تتويجه بلقب الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» على حساب جاره أرسنال، لكن أمورا كثيرة تغيرت منذ ذلك الوقت.

رحل المدرب الإيطالي ماوريتسيو ساري بعد موسم واحد إلى يوفنتوس، وانتقل نجم الفريق اللندني البلجيكي ادين هازار الى ريال مدريد الإسباني في صفقة ضخمة.

أوكل النادي المهمة التدريبية الى ابن النادي فرانك لامبارد، برغم دخوله غمار هذه المهنة منذ موسم واحد فقط مع ديربي كاونتي.

دافع لامبارد عن ألوانه على مدى 13 موسما (2001-2014)، أصبح خلالها هدافه التاريخي مع 211 هدفا في 648 مباراة (بحسب النادي).

وسيكون لافتا احراز لامبارد اول القابه مع تشلسي في ثاني مبارياته مع فريق غرب العاصمة، برغم استهلال موسمه بخسارة موجعة أمام مانشستر يونايتد في ملعب اولد ترافورد.