أبحرت السفينة الحربية البريطانية أمس، الثلاثاء، «كينت» صوب الخليج للانضمام إلى مهمة تقودها الولايات المتحدة بهدف حماية سفن الشحن التجارية في المنطقة وسط توتر سياسي متصاعد بين إيران والغرب. وتأتي الخطوة بعدما احتجزت إيران ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز. وكانت قوات بحرية بريطانية احتجزت سفينة إيرانية قبالة جبل طارق في الرابع من يوليو للاشتباه في تهريبها شحنة نفط إلى سوريا. وقال آندي براون قائد السفينة البريطانية كينت «لا يزال تركيزنا الشديد في الخليج هو نزع فتيل التوتر الحالي».. وأضاف «لكننا ملتزمون بالحفاظ على حرية الملاحة وتأمين الشحن الدولي وهو ما تهدف إليه عمليات الانتشار هذه».

وأُعلن عن الانتشار للمرة الأولى الشهر الماضي وسيشمل تولي السفينة كنت مهام سفينة بريطانية أخرى تعمل بالفعل في الخليج هي السفينة دنكان. وهددت إيران بوقف كل الصادرات عبر المضيق الذي يمر منه خمس النفط العالمي، إذا استجابت الدول الأخرى إلى الضغط الأمريكي لوقف شراء النفط الإيراني. وقال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب: إن الخطوة الأخيرة لا تمثل تغييرا في النهج إزاء إيران وإن بريطانيا ستظل ملتزمة بالعمل مع إيران للحفاظ على الاتفاق النووي المبرم في 2015، مقابل رفع العقوبات عن طهران.

«الوقت ينفد».. بومبيو يحذر من انتهاء حظر الأسلحة على إيران

حذر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الحلفاء، أمس الثلاثاء، من اقتراب نهاية الحظر الذي فرضته الأمم المتحدة على تسليح إيران. وفي تغريدة له على تويتر استعان بومبيو بساعة رقمية تظهر العد التنازلي، قائلا: «الساعة تدق. الوقت المتبقي قبل انتهاء حظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة على إيران».

من جهة أخرى، نفى مصدر مطلع بحكومة جبل طارق، ما ذكرته وكالة أنباء إيرانية بأن ناقلة النفط الإيرانية غريس1 ستغادر المنطقة البريطانية. وكانت وكالة أنباء فارس الإيرانية شبه الرسمية نقلت عن سلطات في جبل طارق لم تذكرها بالاسم قولها إن الناقلة غريس1 سيُفرج عنها مساء الثلاثاء. وقال مصدر كبير بحكومة جبل طارق إن هذا التقرير غير صحيح. وفي وقت سابق أعلنت سلطات جبل طارق أنها تسعى لعدم تصعيد الموقف.