عبَّر عدد من الكشافة بالمدينة المنورة الذين جندوا أنفسهم لخدمة حجاج بيت الله الحرام زوار المسجد النبوي الشريف عن سعادتهم الغامرة بنيلهم شرف خدمة ضيوف الرحمن خاصة مساعدة كبار السن والعجزة وضعاف البصر في عبور الشوارع والتائهين الذين يستدلون عن وجهتهم وأماكن سكنهم.

وأكدوا في تصريحات لوكالة الأنباء السعودية أن تطوعهم الكشفي نابع عن حب لهذا العمل الإنساني المشرف في خدمة ضيوف الرحمن مبتغين الأجر والثواب من الله عز وجل، موضحين أن عملهم يرتكز على تنظيم دخول المصلين من وإلى المسجد النبوي الشريف ومساعدة كبار السن والعجزة وكذلك توفير عربات متحركة لنقل العجزة إلى الأماكن التي يريدونها وتنظيم حركة المشاة وتقديم كل ما يمكن عمله للزوار الكرام، مبدين سعادة غامرة وفخرًا واعتزازًا بأداء هذا الواجب لزوار طيبة الطيبة.

وقال الكشاف علي الرشيدي: إن الخدمات الكشفية التي نتشرف بتقديمها لحجاج بيت الله الحرام زوار مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في خدمة عبور المشاة تأتي بالتعاون مع المرور وخدمة إرشاد الحجاج التائهين وخدمة دفع العربات للحجاج الطاعنين بالسن والإرشاد وإعادتهم إلى نزلهم، معبِّرًا عن سعادته بتقديم العون والمساعدة للحجاج وتكتمل السعادة عندما نرى رضا الحاج ودعواتهم لنا.

وأكد الكشاف قاسم مرزوق أن العمل الذي يقوم به الكشافة في حج هذا العام 1440هـ من أفضل وأمتع الأعمال لتقديم كل مساعدة يحتاجها الحاج خاصة كبار السن والأطفال وخِدماتهم بالمراكز الصحية والمستشفيات ونقلهم إلى دور السكن الخاص بهم وإرشاد التائهين منهم، ويكفي الدعوات الطيبة التي نسمعها منهم بالإضافة إلى اكتساب الخبرات الميدانية من تعلم أكثر من لغة والإسعافات الأولية.

أما الكشاف عبدالرحمن اللغوي فقال أحمد الله عزل وجل بأن حقق أمنيتي بالمشاركة والعمل في المعسكر الكشفي التطوعي في الحج، مقدمًا شكره لمسؤولي المعسكر الكشفي بالمدينة المنورة للدورات التدريبية التي تم تقديمها لنا والتي اكتسبنا من خلالها الخبرات التربوية في حب مساعدة وخدمة الآخرين وتقديم العون لهم بالإضافة إلى عكس الصورة المثلى لأبناء هذا الوطن في خدمة حجاج بيت الله الحرام زوار المسجد النبوي الشريف.