شهدت أسعار العربات التي تستخدم في نقل كبار السن من الحجاج وذوي الظروف الخاصة والإعاقات خلال عمليتي الطواف والسعي ارتفاعًا كبيرًا، وظهرت سوق سوداء لهذه العربات، إذ وصل سعر إيجاد العربة الواحدة أكثر من 1200 ريال في ظل عدم وجود رقابة من الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف وندرة في العربات التي تقدم الخدمة، إضافة إلى إغلاق مكتب العربات الكهربائية، وخاصة في الفترة المسائية.

وأرجع بعض دافعي العربات ارتفاع الأسعار إلى الكثافة البشرية الهائلة وطول المسافة، خاصة في أشواط الطواف في الأدوار العلوية وسطح الحرم والتي تستنزف حدا ووقتا طويلا، مشيرين إلى أن الأسعار تتراوح ما بين 800 ريال إلى 1200 ريال مراعاة لظروف الحجاج.

ورصدت «المدينة» خلال جولتها على المسجد الحرام وجود فوضى في عملية دفع العربات ووجود اشخاص يقومون بدفع العربات غير مرخص لهم من قبل الرئاسة، إضافة إلى عدم التزام دافعي العربات بالمسارات المخصصة لهم ودفع عرباتهم وسط الكتل البشرية، مما أدى إلى تضرر بعض الطائفين والساعين من هذه العربات التي كان أصحابها يحرصون على الحصول أكبر قدر من العوائد المالية.

وأرجع بعض المشرفين المتواجدين ارتفاع الأسعار إلى وجود كثافة كبيرة من الطائفين والساعين معتبرين هذا موسما كبيرا لأصحاب العربات، الذين يواجهون معاناة شديدة في دفع كبار السن، وخاصة أصحاب الأوزان الكبيرة.