كشف مساعد قائد قوات أمن الحج للتوعية والإعلام العميد أحمد بن سعد الأحمدي أن جميع الخطوات الإعلامية والتوعوية التي نفذت في حج هذا العام 1440 هـ تسير وفق ما خطط وتنسجم مع الخطط العامة لقوات أمن الحج,

مشيرًا في الوقت ذاته الى التوجيهات التي تتلقاها هذه القيادة من لدن مدير الأمن العام الفريق أول ركن خالد بن قرار الحربي والتي تعتبر بمثابة المحفز لتحقيق التميز، لافتا النظر إلى أنه تم عقد العديد من الاجتماعات الدورية مع عدد من الجهات ذات العلاقة بقصد الارتقاء بالأداء وتقديم أفضل الخدمات التوعوية والإعلامية لحجاج بيت الله الحرام، والمشاركون في مهمة الحج مدنيون وعسكريون.

التطوير والتحديث

وأضاف العميد الأحمدي أن قيادة التوعية والإعلام في الحج تضع جل اهتمامها التطوير والتحديث انطلاقا من توفر المساحة التي أتاحها ولاة الأمر -حفظهم الله-، ونحن دائما ما نكتسب مهارة التطوير خاصة خلال موسم الحج من التجارب التي تواجهنا كل عام فنطور الإيجابي منها ونتلافى السلبي الذي قد يعترضنا في بعض المواقف بحيث لا يتعارض مع المشاركات المستقبلية ونحن بذلك نسعى دائما للوصول الى الغاية وهي التميز لذلك فقد حرصنا هذا العام ان تكون بدايتنا من حيث توقفنا العام الماضي مستفيدين من نجاح التجربة التوعوية حيث كان انطلاق البرامج الإعلامية والتوعوية من مطلع شهر ذي القعدة بتبيان ما اقره صاحب السمو الملكي الامير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا -حفظه الله- من تنظيمات تكفل ان يصل الحاج الى مقصده بيسر وسهولة حيث تم إعداد خط‪ ‬

إعلامية توعوية تقوم في الأساس على الاستفادة من وسائل الإعلام المتاحة المقروءة والمرئية والمسموعة والاتجاه إلى إظهار الرسائل التوعوية في المشاعر المقدسة والطرق المودية لها حيث اعد لكل وسيلة من هذه الوسائل ما يناسبه من الرسائل.

كما تم استهداف عدد من الصحف اليومية والمجلات لبث الرسائل التوعوية والبيانات التي تركز على التعليمات والتصاريح المرتبطة بوسائل النقل وتنظيمات سيارات نقل المواشي حيث نهدف من خلال ذلك الى التذكير بأهمية الحصول على التصاريح اللازمة قبل التوجه الى مكة المكرمة مع استعراض التنظيمات الخاصة بالمركبات التي يسمح لها بالدخول الى المشاعر المقدسة وضوابط ذلك, كما تم هذا العام الوصول بالتوعية الى مخيمات حجاج بيت الله الحرام في المشاعر المقدسة وذلك بعد التنسيق مع وزارة الحج والعمرة وبمشاركة مؤسسات الطوافة مستخدمين في ذلك عدة لغات هي: اللغة العربية - والإنجليزية - والفرنسية - والإندونيسية - الأوردية – والتركية، والملاوية، والهوساوية، والفارسية، والصينية، والتايلندية، والروسية، والفلبينية، حيث جرى استهداف المخيمات وحافلات نقل الحجاج بالعديد من الرسائل التذكيرية والإرشادية.

200 لوحة

وقال: إن هذه الخطوة تضاف للخطوات التي تمت مع العديد من الجهات الحكومية والاهلية كإدارة الطرق بمنطقة مكة المكرمة وأمانة العاصمة المقدسة للاستفادة من ما يزيد على 200 لوحة من اللوحات الإرشادية والتوجيهية التي تشمل لوحات الطرق في محيط مكة المكرمة ووسطها وشاشات الميادين، كما أخذ بالاعتبار إنتاج العديد من الملصقات والنشرات التي تستهدف بث جوانب إرشادية وتوعوية للحاج والعاملين على خدمته, اضافة الى إنتاج رسائل نوعية خاصة بتوجيه رجل الامن, وتصميم وطباعة «باجة لاصقة» خاصة بمنسوبي القوات المشاركة في الحج لعدد 25000 باجة تحمل شعار (خدمة الحاج.. شرف وفخر) وذلك لتأكيد الرسالة التي يحملها رجال الأمن لحجاج بيت الله الحرام.

وأضاف العميد الأحمدي أنه تم هذا العام التنسيق مع مطار الملك عبدالعزيز بجدة ومطار الامير محمد بن عبدالعزيز بالمدينة المنورة لنشر جميع الافلام التوعوية للحجاج عبر الشاشات الإلكترونية المنتشرة في صالات القدوم.

شركاء النجاح

وقال: لقد عملنا هذا العام مع عدد من شركاء النجاح في شركات الاتصالات المحلية من خلال بث محتوى أمني توعوي عبر الرسائل النصية عبر هواتف الحجاج في جميع مناطق المملكة مع التركيز على كافة المشاعر ومكة المكرمة مبينًا أن الأمن العام يسعى دائما للتواصل مع وسائل الإعلام المختلفة حيث تتجدد الشراكـة مع التلفزيون السعودي بجميع قنواته إضافة الى خمس عشرة قناة تلفزيونية خاصة في بث الرسائل المرئية التي قامت قيادة التوعية بإنتاجها لتوجيه الحجيج إلى الابتعاد عن المظاهر السلبية. (كالافـتراش والتدافع،واختيار الوقت المناسب للرمي, واهمية الحصول على التصاريح اللازمة للمركبات، وايجابيات التقيد بالمسار المخصص للدخول والخروج لمنطقة الجمرات، والمخاطر المترتبة على حمل الأمتعة والأطفال وسط الزحام، وركوب أسطح المركبات) كما روعي ان تتضمن هذه الرسائل الدعوة للحجاج وقائدي المركبات للتعاون مع رجال الأمن الذين يعملون من اجل خدمتهم محتسبين الأجر والثواب من رب العالمين وتم تجسيد ذلك من خلال بث أكثر من 250 – 300 رسالة عبر وسائل الإعلام المختلفة ومؤسسات الطوافة وحملات الداخل.

جهود مميزة

وأشاد الأحمدي بالجهود الإعلامية التي ترافق موسم الحج ووصفها بأنها جهود مميزة وتدعو للفخر والاعتزاز خاصة من وسائلنا الإعلامية المحلية التي نعتبر انها سند قوي وشريك لنا في هذه المهمة فتوجيهات معالي مدير الأمن العام تؤكد على تسهيل كل ما من شأنه ان يخدم وسائلنا الإعلامية المحلية وفي هذا الشأن فقد تم الإعداد والتنسيق مع قيادات امن الحج لإجراء العديد من اللقاءات عبر هذه الوسائل للحديث عن التنظيمات الأمنية والمرورية والجهود التي تبذلها قيادة قوات امن الحج في هذا الموسم فقد لمسنا في الأعوام الماضية أهمية الدور الذي تقوم به وسائل الإعلام في تأكيد الدور الذي نقوم به فحرصنا ان لا يكون العمل من منطلق التواصل فقط بل عبر الشراكة الفعلية لأننا ننظر الى دور الإعلام على انه عامل وشريك مساند ينبغي يعمل على إيصال الرسالة الى المتلقي لغرض الارتقاء بمستوى الوعي الأمني والمروري بما يتوافق مع متطلبات وخطط الحج كذلك توضيح الجهود والأعمال التي تقوم بها قوات أمن‪ ‬الحج وإبرازها للرأي العام والإجابة على أي تساؤلات أو استفسارات والتعامل مع‪ ‬الأحداث‪.



الأمور التنظيمية

واختتم الاحمدي حديثه بقوله: ان هناك حاجة ماسة إلى تعريف الحاج بالأمور التنظيمية الشاملة التي يواجهها في موطن الحج بدءًا من الإجراءات الإدارية والتعليمات المحددة لحقوق وواجبات الحاج لذا فإنني أوجه هذه الدعوة لوسائل إعلامنا ان تبذل المزيد من الجهد محتسبة ذلك الفضل الذي شرفنا نحن وإياهم به الله في خدمة الحجيج فالحاج يهمه التعرف على الجوانب التاريخية والجغرافية والاجتماعية لهذه البلاد التي شهدت مولد الدعوة الإسلامية.