غادر أكثر من ٤٠٠ ألف حاج متأخرين مشعر منى، أمس، بالدموع بعد أن رموا الجمرات، وذلك في طريقهم إلى مكة المكرمة لأداء طواف الوداع، وينتمى 300 ألف من هؤلاء على الأقل إلى دول «أندونيسيا- ماليزيا- سنغافورة»، وهم الذين دأبوا على التأخر والمبيت للثالث عشر من ذي الحجة، أما الفئة الثانية فهم من حجاج الداخل، الذين يقدر عددهم بنحو مئة ألف حاج، إذ ألزمت وزارة الحج والعمرة شركات ومؤسسات حجاج الداخل ببحث رغبات حجاجها وتقسيمهم إلى قسمين متعجلين ومتأخرين والعمل على خدمة الحجاج المتأخرين وتوفير كل الخدمات لهم، مؤكدة أن فرق المتابعة تواصل جولاتها على مخيمات حجاج الداخل للتأكد من تقديم أفضل الخدمات لهم، وقالت الوزارة: إن الشركات والمؤسسات المخالفة ستحال إلى اللجنة الثلاثية المشكلة من وزارات «الداخلية والتجارة والاستثمار‏ والحج والعمرة» للنظر في المخالفات التي ارتكبتها وفقًا لنظام حجاج الداخل ولائحته التنفيذية.

وأوضح ريئس مؤسسة مطوفي حجاج دول جنوب شرق آسيا محمد على أندر قيري أن جميع مكاتب المؤسسة واصلت تقديم خدماتها للحجاج المتأخرين في مخيماتهم والعمل على راحتهم حتى مغادرة آخر حاج منهم.