أذهل الترفيه السعودي أوساط المراقبين في كل أنحاء العالم وتمكّن من الانتقال بمناطق المملكة نقلة فارقة جلبت المتعة والإسعاد لكل الشرائح- كبارًا وصغارًا، بل نحسبه قد أشعل السياحة الداخلية وحال دون سفر الأكثرية إلى أوطان مجاورة.. وعلى الرغم من المظاهر، التي رصدها الكل خلال صيف العام تبقى هناك حكاية لم يعرفها الكثيرون عن الفتاة الجميلة، التي فاجأت الكل بحسنها وتألقها وأذابت جليد الجمود لتصنع حالة غير مسبوقة من الإمتاع.

ترفيه هي بنت سعودية 100% تحمل مرح الأرض الطيبة وخفة دم إنسانها.. رفضت الاختباء خلف جدار العزلة وهي ترى العالم كله من حولها يبتسم ويسعد بأجمل الفعاليات.

استشعرت دورها الناجح وقدمت للمجتمع صدمة البهجة والإسعاد..

ترفيه .. لم تنتظر إشارة كي تكشف عن كنوزها الراقية، بل انطلقت لتحمل بيدها كنز المرح المخبوء داخل كل سعودي وسعودية.

كانت ترى المبدعين من الشباب والفتيات يقدمون مقاطع اليوتيوب المفجّرة للضحكات على وسائط التواصل وتسأل نفسها.. لماذا لا يتعرف العالم على قياصرة الثغر الضحوك؟ لماذا لا يتعرف العالم على عباقرة الفنون. رسما كان أو طربًا أو موسيقى؟ إلى متى سنظل نسافر إلى الغير لنفرح، بينما الفرح في داخلنا يسكن ويعيش.

ترفيه.. انطلقت لتقدم هدية الفرح ليس للمجتمع السعودي وحده فحسب، بل للعالم كله حتى غيّرت المؤشرات وبات العالم يأتينا من أجل (ضحكة سعودية راقية) وبسمة صادرة من ثغر جميل.

ترفيه بنت البلد.. لم نأت بها من بلاد الغير.. بل استدعيناها من داخلنا لتكون أيقونة الإسعاد لشعب يملك موروث الفرح والانطلاق.

افرحوا ببنت البلد.. جاءت بعد غياب.. بطلّة الفرح وضحكة الشمس..

افرحوا ببنت البلد .. ففي يدها كنز الإسعاد.