وجه سفير المملكة المتحدة في اليمن، مايكل أرون، صفعة لميليشيا الحوثي الإرهابية وربيبتها إسرائيل، بعد رفضه وبشكل حاسم وقاطع استقبال أو لقاء أو تعيين أي سفير للحوثيين، مشددًا في رسالة له على حسابه الخاص في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أنه "لا يحق للحوثيين تعيين سفراء"..

ويجئ رفض السفير " أرون" على خلفية إصدار ميليشيات الحوثي، مساء السبت الماضي، قرارًا قضى بتعيين سفير لليمن لدى إيران، الأمر الذي دفع بسفير الأمم المتحدة في اليمن "أرون" إلى رفض هذا القرار، مؤكدة أن أمر التعيين منوط بالحكومة الشرعية فقط، بقوله: "يمكن فقط للحكومة الشرعية في اليمن تعيين السفراء ولا يحق للحوثيين تحديد موعد رسمي معي لأن الشخص هذا ليس لديه منصب رسمي وأكرر دعم المملكة المتحده لحكومة اليمن الشرعية".

وأشار "مايكل" إلى صورة الشخص الذي عينته الميليشيات الحوثية سفيرا لها في طهران بقوله: "هذا الشخص ليس لديه صفة رسمية، لن نجتمع معه".



الإرياني: القرار ليس مفاجي وينقل العلاقة بينهما من تحت الطاولة إلى العلن



ومن جانبها اعتبرت الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً، أن الخطوة الحوثية تعد "انتهاكاً سافراً للقوانين والأعراف الدولية".

حيث قال وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، يوم أمس: إن قرار الحكوم الانقلابية الحوثية تعيين سفير لهم لدى إيران ليس مفاجئًا وينقل العلاقة بين الطرفين إلى العلن.

وأضاف الإرياني في تغريدة له على "تويتر": "التبادل الدبلوماسي بين نظام طهران وأداته في اليمن الميليشيات الحوثية، ليس مفاجئا، فهو ينقل العلاقة بين الطرفين من التنسيق وتلقي الدعم من تحت الطاولة إلى العلن، ويؤكد صحة ما قلناه منذ البداية عن هذه العلاقة وطبيعتها وأهدافها".

وأضاف أن "الخطوة تتجاوز القوانين والأعراف الدولية، وتخالف قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بالأزمة اليمنية".

واعتبر أن "توقيت إعلانها في ظل اشتعال المنطقة على خلفية أزمة اختطاف الناقلات النفطية وأمن الملاحة في مضيق هرمز يؤكد العزلة التي يعيشها نظام طهران ومساعيه لكسرها".

وأكد "حق الحكومة اليمنية في اتخاذ الإجراءات اللازمة ورفع مذكرة احتجاج رسمية إلى الأمم المتحدة إزاء هذا التطور الذي يمثل انتهاكا سافرا للقوانين والأعراف الدولية".

وطالب الإرياني "المجتمع الدولي بموقف حازم حيال استمرار التدخلات الإيرانية في اليمن وسياساتها المزعزعة للأمن والاستقرار