قال الفائز بجائزة "شاعر عكاظ" الشاعر محمد بن إبراهيم يعقوب: الحمد لله الذي وفقني ومنحني هذا اللقب. وقال في تصريح لـ "المدينة": هذا الفوز الذي اعتبره فوزًا لكل شاعر سعودي، فجائزة عكاظ هي جائزة دولية وتنافس عليها شعراء من إحدى عشرة دولة، ولله الحمد لم تغادر الجائزة أرض الوطن، والشعراء العشرة الذين تأهلوا كلهم كانوا يستحقون، ولكن لا بد من فائز، ولقد شكرتهم على تهنئتهم لي، فهذه أخلاقيات الشاعر العربي وأصالته. وأضاف: جائزة عكاظ ليست تقليدية فهي أهم منصة للشعر العربي، فمنذ الشعر الجاهلي والشعراء يتنافسون ويتبارون أيهما يكون أشعر وأجدر، ونحن اليوم نسير على خطى ذلك التنافس الشعري والقيمة الشعرية.

وعن مشاركته وهل راوده الحلم بالفوز، قال: الشاعر الذي لا يسكنه الطموح بالفوز في أي مشاركة لا يشارك، أنا يسكنني الطموح دومًا بالفوز، فأنا صاحب تجربة شعرية عمرها واحد وعشرون عاما، وصاحب مجموعات شعرية، وبالتالي شيء طبيعي أن يسكنني الطموح والفوز، ولله الحمد تحقق ذلك الطموح وهو طموح الوطن، وما فوزي إلا فوز كل شاعر سعودي.

جدير بالذكر أن صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، توّج في حفل افتتاح سوق عكاظ مساء أمس الأول، الشاعر محمد ابراهيم يعقوب من المملكة العربية السعودية بجائزة شاعر عكاظ وبردة شاعر عكاظ ومبلغ قدره مليون ريال، وحل الشاعر اليمني عبدالله عبيد في المركز الثاني وحصل على مبلغ 500 ألف ريال، والشاعر السعودي شتيوي الغيثي المركز الثالث ومبلغ 250 ألف ريال، بينما حصل البقية من العشرة الشعراء المتأهلين للمرحلة النهائية، كل واحد منهم مبلغ خمسين ألف ريال.