توقع مجلس الأعمال الأمريكي السعودي أن يكون الأمن السيبراني من القطاعات الأسرع نموًا بالسعودية، وأن تصل قيمته السوقية إلى 19.1 مليار ريال بحلول 2020. جاء ذلك في تقريربمناسبة استضافة الرياض اليوم الاثنين مؤتمر «الفضاءُ السيبراني، آفاقٌ جديدةٌ: الخداع، التكاملية والثقوب السوداء». في إطار مبادراتها المؤسسية للتحول الرقمي، وأنشأت المملكة الهيئة الوطنية للأمن السيبراني في عام 2017، بهدف حماية الفضاء الإلكتروني من التهديدات، والاستجابة للحوادث السيبرانية، وتوفير الوعي بالمواقع الإلكترونية، كما يلعب الاتحاد السعودي للأمن الإلكتروني والبرمجة وكلية الأمير محمد بن سلمان للأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة دورا كبيرًا في مجالات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة .

ووفقًا للمدير التنفيذي للاتحاد السعودي للبرمجة نوف عبد الله الركان، احتلت المملكة في عام 2018 المركز الأول في العالم العربي والمركز السابع عشر على مستوى العالم من حيث عدد الهجمات الإلكترونية التي نفذت ضد البلاد. وكشفت دراسة أجراها مؤشر الأمن السيبراني العالمي أن المملكة شهدت ارتفاعًا بنسبة 33 مرتبة منذ نشر تقرير الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU ) الأخير في عام 2016، وباتت تحتل المركز الأول بين الدول العربية والثالث عشر على مستوى العالم من حيث الالتزام بالأمن السيبراني.

وتوقع تقرير بعنوان «توقعات سوق الأمن السيبراني في الشرق الأوسط وأفريقيا حتى العام 2023م» نمو سوق الأمن السيبراني في المملكة إلى 5.5 مليار دولار بحلول عام 2023، مقابل 3 مليارات دولار حاليا. وأكد المهندس سامر عمر الخبير في قطاع الأمن السيبراني أن المملكة خطت خطوات مهمة نحو تأسيس البنية التحتية والأسس اللازمة لمكافحة الهجمات السيبرانية التي تفاقمت على مدى السنوات القليلة الماضية.

وبحسب الاتحاد الدولي للاتصالات التابع للأمم المتحدة احتلت المملكة المرتبة الأولى على المستوى الإقليمي والثالث عشر على المستوى العالمي من بين 175 دولة في المؤشر العالمي للأمن السيبراني لعام 2018، متقدمةً 33 مرتبة عن ترتيبها السابق.