ظهوره مختلف، فهو نجم في كل حالاته، ونجم في بداياته، ونجم في عز توهجه، ونجم في أزماته، ونجم بعد اعتزاله.. نجم الورق عندما يكتسحه بما قدمت أقدامه وأتعب أيدي كُتَّابه، نجم الورق الإلكتروني، وهو ظاهرة قبل زمن الإنترنت، وبعد عقود على تواجد التقنية الحديثة هو ظاهرة المشهد الرياضي كاملاً..

ماذا تريد أيها العبقري «سامي» ألم تسأم من الأضواء والفلاشات؟! هذا حديث من لا يرغب بتواجده لأسباب عدة من أهمها: لوعات السنين التي تكبَّدها بأهدافه وإنجازاته.. ماذا تريد أيها الظاهرة من الظهور الأخير؟! فأنت حركة ما في القلوب، ذكريات وقصة ذهب، هذا حديث عُشَّاقه الذين عاشوا معه ترويض البطولات مع المنتخب و»الهلال».

ظهر «سامي الجابر» عبر تطبيق «تويتر» مساء السبت الفائت، فشَّل الوسط الرياضي وتصدر الترند في المنطقة، ووضع النقاط على الحروف، وكشف كل كبيرة وصغيرة بأسلوبه المتفرد الذي لا ينافسه عليه أي نجم آخر.. أكد على عشقه للهلال، وكشف مصير الـ170 مليون ريال، وبأنه قام بالعمل الواجب ووضع الكرة في مرمى الهيئة العامة للرياضة.

هذا الظهور عبر أهم قناة تواصل اجتماعي في السعودية، كشف بأن «سامي» هو الأول رياضيًّا، لاعب مضى على اعتزاله أكثر من 10 سنوات لازال له بريق خاص، أنعش الوسط والمحتوى الإعلامي بعد أن كان في غيبوبة بسبب مواد إعلامية مستهلكة، هل تعلم عزيزي المتلقي بأن «سامي الجابر» هو الأول في تويتر من بين كل لاعبي كرة القدم وأي رياضي سعودي آخر، والأول على كافة نجوم الإعلام الرياضي وقنواتهم، والأول على حسابات أندية «النصر» و»الأهلي» و»الاتحاد» و»الشباب»، والأول أيضًا في تويتر من حيث المتابعة على الصحف بـأكثر من 7 ملايين متابع وعاشق ومهتم؟!.. ومع هذا الرقم تعرف بأن «سامي الجابر» هو الأول في الملعب والصحف الورقية، والأول في قنوات التواصل الاجتماعي، والأول في كل العصور، وهو المهاجم الوحيد الذي روَّض آسيا مع منتخبنا، ومع ناديه «الهلال»، وهو المهاجم الوحيد الذي ظهر مع الأخضر 4 مرات عالميًّا، وهو الأول بـ10 أهداف في المباريات النهائية.