رحب مجلس وزراء الخارجية العرب في اجتماعه بالقاهرة أمس، بالجهود السعودية لحل الخلافات بين الفرقاء في اليمن، كما أدان التهديدات الإيرانية للملاحة في الخليج، ودعا إلى ضرورة دعم القضية الفلسطينية وتحقيق السلام والاستقرار في سوريا واليمن وليبيا والمحافظة على تراب هذه الدول.

وأكد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن استمرار حالة الاحتراب الداخلي في بعض الدول العربية هو الخطر الأول الذي يتهدد الأمن القومي العربي، موضحا أن هذه الحروب، تُضعف مناعة الجسد العربي وتستدعي تدخل الآخرين في شؤوننا، وتفتح لهم الباب للتلاعب بمصائرنا عبر تقسيم البلدان إلى ميلشيات متصارعة وطوائف متناحرة.

جاء ذلك في الجلسة الافتتاحية لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية (152) الذي عقد أمس برئاسة محمد علي الحكيم وزير خارجية جمهورية العراق ودعا إلى إخراج ليبيا من الأزمة المتفاقمة، موضحا أن المطلوب اليوم هو خفض فوري للتصعيد الميداني، والتوصل إلى وقف دائم وثابت لإطلاق النار، والعودة إلى المسار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة، وأدان التدخلات الإيرانية في الشؤون العربية، مشيرا إلى أنها تجاوزت إشعال الأزمات داخل الدول إلى تهديد أمن الملاحة وإمدادات الطاقة في منطقة الخليج العربي، وقد اجتمع القادة العرب في قمة مكة في آخر مايو الماضي، لإدانة كل الاعتداءات الإيرانية على مبدأ حرية الملاحة البحرية في المياه الدولية في الخليج العربي وخليج عمان.