علينا أن نتعلم كيف نحترم بعضنا بعضاً وكيف نحب بعضنا وكيف نتعامل مع بعضنا بصدق، وذلك بتطبيق مبادئ ديننا العظيم الذي علَّمنا الكثير وترك لنا كيفية العمل به ومن أجل أن ننجح في حياتنا علينا أن نكون أكثر صدقاً مع أنفسنا، بمعنى أن نعرف حقوق الآخرين قبل حقوقنا وأن نتصرف بعقلانية بدلاً من الجنون الذي نعيشه في كل حياتنا لكي لا تبدو كحياة غاب، والدليل على ذلك هو بعض التصرفات النشاز التي شاهدناها في الأيام المنصرمة، كان أحدها ذلك التصرف الكريه الذي حدث في أحد مولات جدة والذي انتهى بالقبض على المتسببين من قبل شرطة جدة، والآخر الذي كان عبارة عن إطلاق نار كثيف في حفل زواج وانتهى أيضاً بالقبض.. والسؤال هنا هو لماذا يحدث كل هذا ولماذا كل هذه التصرفات المجنونة والمسيئة، والكل يعلم أن القانون هنا لا يرحم أحداً من المتجاوزين ويعاقب كل من يخطئ وبقوة لكن فيما يبدو أن البعض ينسى كل شيء ويتذكر الفوضى والعنتريات المخزية ليقدم نفسه وكأنه البطل الضخم وحين يقع يتحول إلى فأر كسيح.

ومن هنا أتمنى أن نرى ونسمع عقاباً مؤلماً وقاسياً يردع كل المتهورين ويمنع كل من يفكر في أن يفعل مثلهم ويعمم العقاب على كافة وسائل الإعلام وأدوات التواصل لكي لا تكون تلك التصرفات قضية مجتمع آمن يرفض وبشدة أن يعتدي على أمنه أي أحد كما يرفض أن تكون الفوضى ظاهرة يتبادلها الناس في أدوات التواصل، وهنا يكون دور الجهات المعنية ومسؤوليتهم في ضبط وردع هؤلاء الحمقى بعقاب يليق بحجم ماحدث منهم وأثره على الناس والذين باتوا يشاهدون تصرفات مقلقة ومخيفة ومؤذية وكريهة جداً ليس الا لأنها تترك أثراً سلبياً على المجتمع، بمعنى أن هذا يقلد هذا وآخر ينشره، وهنا تكون المصيبة التي أتمنى أن تنتهي للأبد ليبقى الأمن والسلام والأدب والنظام هويتنا المشرفة.

(خاتمة الهمزة).. المعارك الدموية واستخدام الآلات الحادة والعيارات النارية في بلد محكوم بنظام صارم هي فوضى لا بد أن تنتهي بعقاب قاسٍ يمنع الظاهرة من الانتشار.. وهي خاتمتي ودمتم.