اعتبر رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة ، اليوم الأربعاء، أن تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضم غور الأردن في حال إعادة انتخابه يضع اتفاقية السلام الموقعة بين الأردن وإسرائيل منذ عام 1994 "على المحك"، وذكرت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن الطراونة قوله: إن مجلس النواب وإذ يرفض كل التصريحات العنصرية الصادرة عن قادة الاحتلال، ليؤكد أن التعاطي مع هذا المحتل يتوجب مسارًا جديدًا عنوانه وضع اتفاقية السلام على المحك، بعد أن خرقها المحتل وأمعن في مخالفة كل المواثيق والقرارات الدولية.

وأضاف: "إن مسار السلام لا بد أن يكون شاملاً تنعكس مفاهيمه على الأمن والاستقرار في المنطقة برمتها"، والأردن مرتبط بمعاهدة سلام مع إسرائيل منذ عام 1994، ورأى الطراونة أن "حديث نتنياهو عن نيته ضم منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت في حال فوزه بالانتخابات، إنما يدلل على عقلية ملوثة بالتمرد على كل المواثيق"، وأعلن نتنياهو الذي يخوض حملة انتخابية، أنه يعتزم "إقرار السيادة الإسرائيلية على غور الأردن والمنطقة الشمالية من البحر الميت"، موضحًا أنّ هذا الإجراء سيطبق "على الفور" في حال فوزه بالانتخابات المقبلة.

واعتبر وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي الثلاثاء أن إعلان نتنياهو يعد "تصعيدًا خطيرًا ينسف الأسس التي قامت عليها العملية السلمية ويدفع المنطقة برمتها نحو العنف وتأجيج الصراع".

نتنياهو يهدد

وهدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الثلاثاء بضم غور الأردن في الضفة الغربية المحتلة إذا أعيد انتخابه في 17 سبتمبر، وقال نتنياهو في خطاب تلفزيوني "هناك مكان واحد يمكننا فيه تطبيق السيادة الإسرائيلية بعد الانتخابات مباشرة"، وأكد رئيس الوزراء عزمه ضم المستوطنات الإسرائيلية في جميع أنحاء الضفة الغربية إذا أعيد انتخابه رغم التنسيق مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي من المتوقع أن يعلن عن خطته المرتقبة لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني بعد الانتخابات الإسرائيلية.