شرعت وزارة الحج والعمرة في تنفيذ خطتها التشغيلية لاستقبال المعتمرين والزوار في موسم عمرة ١٤٤١هـ، الذين يتوقع أن يصل عددهم إلى 10 ملايين معتمر، بزيادة ١٨٪ عن العام الماضي، وذلك بالتعاون مع الشركاء كافة في منظومة خدمات المعتمرين. وخصصت الوزارة ٥٠٠ موظف في كل من مكة والمدينة لاستقبال وخدمة ضيوف الرحمن عبر المنافذ الجوية والبرية والبحرية لضمان خدمتهم وفق أعلى المعايير لينعم المعتمر والزائر برحلة إيمانية ميسرة.

كما جندت «الحج» عبر مبادرة «صديق المعتمر» التي أطلقت ضمن ملتقى مكة الثقافي ٢٠٠ متطوع ومتطوعة لتعزيز خدمة الحاج والمعتمر وخلق روح المنافسة في الخدمة التطوعية وحسن الضيافة في نفوس أبناء المملكة، وذلك لإثراء تجربة المعتمرين وجعلها رحلة باقية في نفوسهم وذكرياتهم، ومساعدتهم في عدة مجالات تشمل أداء المناسك واختيار وسائل النقل المناسبة وإرشادهم إلى المعالم التاريخية والأثرية، بالإضافة إلى انتقاء أفضل المطاعم وأماكن التسوق وقضاء وقت ممتع في أرجاء المملكة.

ركائز أساسية

وانطلاقا من أهداف المستوى الثالث من رؤية المملكة ٢٠٣٠، حددت الوزارة ركائز أساسية لتحقيق تطلعات القيادة لخدمة ضيوف الرحمن واستقبال ٣٠ مليون معتمر من الخارج بحلول عام ٢٠٣٠م، من خلال تعزيز الصورة الإيجابية للعمرة ورفع مستوى رضى المعتمرين و تعظيم التجربة و تطوير وتحسين الخدمات.

وانطلاقا من هذه الركائز الأساسية، سعت «الحج» إلى تنفيذ عدد من المبادرات و التشريعات لتحقيق رضا المستفيد من خلال تطوير بوابة الوكيل الافتراضي «مقام» لخدمات العمرة و الزيارة وهي إحدى البوابات الإلكترونية التي أنشأتها الوزارة لخدمة ضيوف الرحمن من المعتمرين والزوار.

برنامج التأشيرات الإلكترونية

كما تم إطلاق برنامج التأشيرات الإلكترونية لاستقبال نحو ٣٠ مليون معتمر خلال السنوات العشر القادمة. وأكد وزير الحج و العمرة الدكتور محمد صالح بن طاهر بنتن أن رؤية الوزارة المنبثقة من رؤية 2030 تركز على ثلاثة محاور وهي تسهيل قدوم المسلمين لأداء المناسك، وتحسين جودة الخدمات وفق معايير عالمية قياسية، بالإضافة لإثراء تجربة الحاج والمعتمر والزائر من خلال تقديم صورة حضارية للمواقع التاريخية والتراثية، بحيث يعيش المعتمر أو الزائر تجربة مميزة وثرية ليعود بذكرى متميزة وخالدة.