حكمت محكمة أستونية بالسجن خمس سنوات على روسي دين بالتجسس لحساب موسكو، بحسب وثيقة قضائية، في قضية جديدة تظهر ضلوعا روسيا في أستونيا. وعرف الرجل بالحرفين الأولين من اسمه ولقبه ايه.ايه ووصف بأنه مواطن روسي كان تلقى تدريبًا ثانويًّا، بحسب وثيقة للمحكمة اطلعت عليها فرانس برس ، اليوم الأربعاء. وكان تم توقيفه في مايو 2019 ثم اتهم بالتجسس، بحسب الوثيقة.

ودانته محكمة اقليمية في تالين في 29 أغسطس وحكمت عليه بالسجن خمس سنوات وبغرامة بقيمة 1300 يورو. ورفض جهاز مكافحة التجسس الاستوني التعليق على القضية. وكانت أستونيا أوقفت 15 شخصًا على الأقل تم تجنيدهم من الاستخبارات العسكرية الروسية وجهاز الأمن الروسي في السنوات الأخيرة، بحسب وكالة بي إن إس للأنباء. وتبادلت تالين وموسكو العديد من الجواسيس المحكوم عليهم في السنوات الأخيرة.

كما أعلنت ليتوانيا نهاية 2018 أنها فككت شبكة تجسس محلية تعمل لحساب روسيا وسجنت عددًا كبيرًا من مواطنيها المدانين بالتجسس لحساب موسكو. وكان اندلاع أزمة أوكرانيا في 2014 صعد التوتر بين دول البلطيق وروسيا. وتعود جذور التوتر إلى الحقبة السوفياتية. وكانت أستونيا ولاتفيا وليتوانيا حصلت على استقلالها لدى انهيار الاتحاد السوفياتي في 1991 وانضمت إلى الاتحاد الأوروبي والحلف الأطلسي في 2004 ما أثار انتقادات شديدة من روسيا.