أعربت الحكومة البريطانية اليوم عن قلقها بشأن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن عزمه ضم جزء من الأراضي الفلسطينية للسيادة الإسرائيلية. وأكدت المتحدثة باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط أليسون كينج، عبر صفحتها الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي, إن أي خطوة من هذا النوع تعد مخالفةً للقانون الدولي ومن شأنها أن تضر بعملية السلام في الشرق الأوسط. وجددت المسؤولة البريطانية التأكيد على موقف بلادها تجاه عملية السلام والتزامها بدعم حل الدولتين.

ومن جانبها؛ دانت باكستان بشدة عزم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فرض السيادة الإسرائيلية على غور الأردن وشمال البحر الميت والمستوطنات بالضفة الغربية في حال إعادة انتخابه.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية الدكتور محمد فيصل إن باكستان ترفض تصريحات نتنياهو وأي إجراء من هذا القبيل، مؤكداً تمسك باكستان بموقفها الثابت تجاه القضية الفلسطينية ومواصلة دعم الشعب الفلسطيني. وبيّن في الإيجاز الصحفي الأسبوعي أن باكستان تطالب بتحرير الأراضي الفلسطينية المحتلة، وإقامة دولة فلسطينية ذات سيادة كاملة على حدود عام 1967م على أن تكون القدس عاصمتها. كما نفى إمكانية اعتراف باكستان بإسرائيل كدولة، وعدم وجود أي مقترح أمام باكستان بهذا الصدد.