عندما نكتب عن الوطن، عادة ما تكون كتاباتنا، وكلماتنا معجونة بكثير من الانفعال والجدية والحماس الذي يتناسب مع مناسبة وطنية عظيمة يكون الوطن هو الطرف الأساسي فيها.

****

وقد غنى العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ أغاني وطنية كثيرة حتى لُقِّب بمطرب، أو فنان ثورة يوليو 1952.. وهي أغانٍ حماسية تَغنَّى فيها بالثورة وقائدها ألهبت الجماهير وشكَّلت قدراً لا بأس به من جذب الناس للثورة المصرية ومبادئهاـ وهو أمر لم يتكرر بعد رحيله.

****

وعلى الرغم من كل الأغاني الحماسية التي غناها عبدالحليم، وجدت شخصياً في الكلمات الرومانسية التي غناها في فيلم (ليالي الحب)، لحبيبته الفنانة الجميلة آمال فريد، كلمات يمكن التغني بها للوطن تعبيراً عن حبه ومكانته في القلب..

* تقول كلمات أغنية «كفاية نورك عليّ»، وهي من تأليف الشاعر مأمون الشناوي، وألحان رفيق درب حليم، كمال الطويل:

«كفاية نورك عليا نور لي روحي وقلبي

خلاني شفت بعنيه اللي انكتب لي في حبي

قريت على ضيَّك كلام جميل زيك

كفاية نورك عليا

إزاي قابلتك وإزاي عرفتك وفين وإمتى

نسيت زماني ونسيت مكاني وفاكرك أنت..

نسيتني همي نسيتني اسمي

عملت إيه أنت فيا!!»

****

قد أكون شطحت بخيالي شيئًا ما، ولكنها كلمات لامست شغاف قلبي ومثلت حُباً خاصاً أشعر به تجاه الوطن، قد لا يكون فيه الحماس اللازم، ولكن فيه العشق الكبير للوطن.. فقد شكل الوطن النور الذي قرأت على ضيائه الدنيا من حولي.. فأحببت من خلالها الوطن.. لذا جذبتني كلمات الأغنية التي تقول:

«قريت على ضيَّك كلام جميل زيك كفاية نورك عليّ...».

* أرجو الله أن يحفظ وطني.. وأن يظل دوماً وطناً قوياً.. مضيئاً لأبنائه، ولأبناء الأمة العربية والإسلامية قاطبة.

#نافذة:

«الله محبّة، الخير محبّة، النور محبّة

يا رب تفضل حلاوة سلام أول لقا ف ايدينا

وفرح أول معاد منقاد شموع حوالينا

ويفوت علينا الزمان يفرش أمانه علينا

يا رب، لا عمر كاس الفراق المرّ يسقينا

ولا يعرف الحزن مطرحنا ولا يجينا

وغير شموع الفرح ما تشوف ليالينا»

مرسي جميل عزيز