قال المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور الإيراني، عباس كدخدائي اليوم، إن "المال القذر" يقرر مصير الانتخابات في إيران، وذلك لدى حديثه عن الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها بعد حوالي 5 أشهر. وأعرب كدخدائي عن أسفه لعدم وجود قوانين لتقييد تأثير المال على نتائج الانتخابات، اعترافًا منه بالدور المهيمن للمال في الانتخابات الإيرانية لصالح بعض أجنحة النظام المتصارعة، وفق ما نقلت عنه وكالة "ايسنا" اليوم .

ويهيمن المتشددون المقربون من المرشد الإيراني علي خامنئي على "مجلس صيانة الدستور" البالغ عدد أعضائه 12 عضوًا، منهم 6 حقوقيين يرشحهم البرلمان، و6 رجال دين يعينهم المرشد، ويعتبر السياسيون الإصلاحيون المجلس أكبر عقبة في طريق أية إصلاحات في البلاد.ويتمتع المجلس بسلطة تأييد التشريعات والإشراف على الانتخابات وأهلية المرشحين وفي نواح كثيرة كهيئة تشريعية عليا في المؤسسة السياسية الإيرانية.

وفي وقت سابق، كانت هناك العديد من التقارير حول المبالغ الضخمة التي أنفقت في الانتخابات البرلمانية والرئاسية التي تعتبرها قوى المعارضة مجرد عملية صورية، حيث لا يسمح لأية أحزاب ومنظمات خارج منظومة نظام ولاية الفقيه المشاركة بها.