قال صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية بمناسبة الذكرى التاسعة والثمانين لليوم الوطني: نستشعر في ذكرى الأول من الميزان في كل عام، ملحمةً من ملاحم التاريخ في العصر الحديث، والتي سطر أحداثها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه- في صفحات الزمن قصةً تروى للأجيال، حينما وحَّد هذه البلاد مترامية الأطراف، على أساسٍ قويم من العدل وإقامة الشرع الحنيف، بالوسطية والاعتدال، فهي دولة راسخة الجذور، وارفة الظلال، متينة البنيان.

واستمرت على هذا النهج القويم، الذي واصله أبناء الملك المؤسس، حتى العهد الزاهر الميمون لسيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -أيده الله- والذي انتقل بالمملكة إلى مرحلةٍ جديدة، برؤيةٍ ثاقبة، تستشرف المستقبل البعيد، وتسعى لأن يظل النماء والرخاء السمة البارزة لهذه البلاد المباركة، وأن تبقى حصينةً مما يحاك لها، ومما يدور حولها من اضطرابات وفتن، إلى أن جاءت رؤية المملكة 2030، التي بدأت فصلاً جديدًا من فصول التنمية والتطوير، عنوانه الهمة العالية، والعزم الذي لا يلين، والتطلع إلى أعالي القمم، يسانده في ذلك سمو سيدي ولي العهد الأمين.