ماذا يدور داخل البيت الأهلاوي في المرحلة الحاليّه؟، مرحلة الدعم الحكومي الرسمي.. دعم سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حفظه الله؟. ما الذي يحدث للنادي الراقي باسمه وتاريخه وبطولاته ونجومه وإنجازاته؟

ما الذي يحدث للراقي .. لقلعة الكؤوس؟

أين هو الخلل؟، من هو المقصر؟، أين أبناء الأهلي؟، أين هو الأهلاوي المؤثر الذي يستطيع أن يعيد وهج الأهلي ويلم الشمل.. وينظم العمل داخل هذا البيت الجميل..؟، من هو الأهلاوي الذي يجمع عليه كل الأهلاويين ويتصدى بحب وإخلاص ويعيد ترتيب هذا البيت الأخضر؟ ومدرج المجانين في حب الأهلي وعشقه؟.

من يقف بجانب المشرف العام على نشاط كرة القدم بالأهلي سمو الأمير منصور بن مشعل.. الأهلاوي المخلص والداعم الذي أصبح

دعمه ومتابعته محل التقدير والاحترام؟.

أين قلعة الكؤوس..؟ ماهي الصعوبات التي تواجه هذا النادي الراقي؟. هل هي صعوبات إدارية وتنظيمية أو مالية أو فنية؟، هل هي مشكلة لاعبين محليين وأجانب؟ أم هي مشكلة عطاء ضعيف للاعبين؟ أم إدارة مدرب سابق؟ أم نتائج مباريات؟، أين الراقي؟ أين قلعة الكؤوس؟، أين ذلك الوهج الأهلاوي الباذخ؟ في كل الألعاب والرياضات التي كان فيها الأهلي مسيطراً على بطولات تلك الألعاب حتى قيل عنه (قلعة الكؤوس).. الأهلي في هذه المرحلة بحاجة إلى مبادرات تقلل من ردود فعل الشارع الأهلاوي.. والمدرج الأهلاوي.

الأهلي في هذه المرحله بحاجة إلى أهلاوي حكيم مؤثر يعيد الراقي إلى سابق توهجه وحضوره.. ويعيد (مجانين المدرج الأهلاوي) إلى حالات الفرح والنجاحات والتفوق، وعودة هذا المدرج الراقي إلى أهازيجه.. هؤلاء المجانين الذين هتفوا بحب وعشق ورددوا: وعبر الزمان.. سنمضي معاً!.