توقعت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، إعلان نشرة إصدار اكتتاب أرامكو في 25 أكتوبر الجاري باللغة العربية و27 من الشهر نفسه باللغة الإنجليزية، وذلك في إطار البرنامج الزمنى للطرح.. وقالت الصحيفة إن الاستعدادات جارية على قدم وساق لطرح نسبة 1- 2% من أسهم الشركة في السوق السعودي في نوفمبر المقبل أو ديسمبر، مشيرة إلى أن الطرح يعد أحد الركائز الأساسية في تنويع القاعدة الإنتاجية للسعودية بعيدا عن النفط.

وأشارت إلى أن نشرة الإصدار تعد البداية في تسويق أسهم الشركة، من أجل المضي قدمًا في عملية الطرح، استنادًا إلى استجابة المستثمرين خلال الحملة الترويجية للوصول إلى السعر المستهدف، موضحة أنه في حال تم تأكيد الإدراج المحلي، سيتم تداول أسهم أرامكو في بورصة «تداول» قبل نهاية العام، وفقًا لمصادر صحافية.

وأشارت إلى فتح السعودية السوق أمام المستثمرين الأجانب منذ عام 2015 في إطار خطة شاملة للإصلاحات، مما مكنهم من المساهمة في عدد من الاكتتابات الأولية مؤخرا.. وكشفت النقاب عن بدء أرامكو الترويج للطرح بين المستثمرين الكبار، سواء في الداخل أو الخارج، وفي مقابل الاستعدادات لدعم البنية التقنية في سوق الأسهم لاستقبال الإقبال المتوقع على الاكتتاب في ظل امتلاك 4.5 مليون سعودي 9 ملايين محفظة بالسوق، لا تزال أرامكو تدرس السوق الأجنبي المتوقع أن يستقبل الطرح في 2020 أو 2021.

ورفعت الحكومة مؤخرًا جاذبية الشركة للمستثمرين الأجانب من خلال تخفيض الضرائب إلى 50% بدلا من 85% ، كما جرى الإعلان عن خطة واسعة وطموحة لتكون أرامكو أكبر شركة طاقة في العالم.

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لـ»أرامكو»- أمين الناصر- أمس أن الشركة في طريقها لاستعادة الطاقة الإنتاجية القصوى للنفط عند 12 مليون برميل يوميا بحلول نهاية شهر نوفمبر المقبل.. وأضاف أن الهجمات التي تعرضت لها «أرامكو»، ورفعت أسعار النفط بنسبة 20% ، قد تستمر (الهجمات) إذا لم تكن هناك استجابة دولية منسقة.

وقال أمام مؤتمر للنفط والمال في لندن إن»غياب التصميم الدولي على اتخاذ إجراء ملموس قد يشجع المهاجمين ويعرض أمن الطاقة في العالم لخطر أكبر».. وكان وزير الطاقة أعلن خلال منتدى للطاقة في موسكو مطلع الشهر الجاري، بأن الطاقة الإنتاجية الحالية للمملكة تبلغ 11.3 مليون برميل يوميًا.