وقّعت شركة القدية للاستثمار- مذكرة تفاهم مع «كليات التميّز» لافتتاح «كلية القدية للتميز والضيافة»- العام المقبل، وذلك بهدف تعزيز جودة التدريب والتعليم التقني والمهني، وتأهيل الكفاءات السعودية، لتقليل الفجوة الموجودة حاليًا بين احتياجات السوق ورأس المال البشري في قطاعات الضيافة والسياحة والترفيه، وذلك برعاية محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني- الدكتور أحمد بن فهد الفهيد. وتضمنت الاتفاقية، التي وقعها الرئيس التنفيذي لكليات التميّز الدكتور فهد بن عبدالعزيز التويجري، والرئيس التنفيذي لشركة القدية مايكل رينينجر، تدريب وتأهيل قرابة 3500 طالب وطالبة في مجال الضيافة والسياحة والترفيه، وفي التخصصات الفرعية ذات العلاقة كالاقتصاد، والتسويق، وتنظيم الفعاليات، والطهي، والخدمات الغذائية، والجذب السياحي.

وأكد التويجري أهمية المذكرة لانعكاساتها على تطوير قدرات العاملين في مجال دعم مشروعات السياحة والضيافة والترفيه، مشيرًا إلى أن المدة الإجمالية للبرنامج الذي سينفذ في الكلية العالمية للسياحة والفندقة بالرياض تبلغ 3 سنوات، بواقع سنة تحضيرية واحدة للغة الإنجليزية، وعلوم الحاسب الآلي، إضافةً إلى سنتين إضافيتين لإكمال مرحلة الدبلوم.

من جهته قال مايكل رينينجر: نبني القدية لتكون عاصمة المملكة للترفيه والرياضة والفنون، معربًا عن اعتزازه بالشراكة مع «التدريب التقني و كليات التميز»، لتدريب كوادرنا، واكسابهم المهارات والخبرات التي تؤهلهم، ليصبحوا قادة المستقبل، وحرصت المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني على افتتاح منشآت تدريبية متخصصة وبرامج تدريبية حديثة في تخصصات الفندقة والسياحة، نظرًا لحاجة قطاع السياحة والفندقة السعودي إلى كوادر مؤهلة لديها خبرة عالية بكل التقنيات الحديثة.