باشرت إحدى الشركات المتخصصة، صباح أمس، أعمال إعادة تأهيل محطة قطار الحرمين بجدة، ورفع آثار الحريق، بعد أن انتهت لجان التحقيق من أعمالها الميدانية في المرحلة الأولى، والتي ركزت خلال الأيام الماضية على زيارة المحطة، والوقوف على أسباب الحريق، ورصد الخسائر، ورفع آثار الاستدلال التي سيتم الاستناد عليها لتحديد المسببات، والجهات المتسببة بشكل مباشر في إحداث الأضرار، والمسئولية المترتبة على كل جهة من القطاعين العام والخاص في المرحلة الثانية من أعمال لجان التحقيق التي لاتزال تواصل أعمالها.

ورصدت «المدينة»، صباح أمس، وصول رافعات ضخمة تم تركيبها بجوار المحطة من الجهة الشمالية الغربية، وبدأت في رفع الأجزاء الثقيلة التي تعرضت للتلف، مثل: الأعمدة، والتجهيزات الداخلية، وأجزاء من السقف، بعد أن سمحت لجان التحقيق ببدء الأعمال ودخول المحطة.

كما رصدت «المدينة» سير العمل بوتيرة سريعة في أعمال المسار البديل الواقع شرق سور المحطة، تمهيدًا لإنجازه قبل نهاية الشهر الجاري لتمكين القطار من استئناف رحلاته من مكة المكرمة والمدينة المنورة مرورًا برابغ.

وفي مطار الملك عبدالعزيز تقوم مجموعات عمل على مدار الساعة لتهيئة وتجهيز محطة القطار الجديدة لتكون بديلًا مؤقتًا عن محطة السليمانية المحترقة لاستقبال الركاب وتوديعهم، حيث تم الانتهاء من تجهيز صالات الركاب والأرصفة، ويجري استكمال تجهيز غرفة التحكم الإلكترونية بالمحطة.