خرج لبنانيون أمس في تظاهرات عارمة في بيروت وبضع بلدات في أرجاء لبنان احتجاجًا على الضرائب والأوضاع المعيشية، وتعالت هتافات في وسط العاصمة اللبنانية بيروت منادية «الشعب يريد إسقاط النظام»، فيما اعتبر وزير الاتصالات اللبناني محمد شقير، أن ما يشهده البلد اليوم وراءه أيادٍ خفية.

وتأتي هذه الأحداث بعد أن أعلنت الحكومة اللبنانية الموافقة على فرض رسم على الاتصالات الصوتية عبر تطبيق «واتساب» والتطبيقات الأخرى المماثلة، وذلك في إطار مساع لزيادة الإيرادات في مشروع ميزانية البلاد للعام 2020، وهي القطرة التي أفاضت الكأس في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة التي يتخبط فيها جل اللبنانيين.

وقالت وسائل إعلام محلية: «إن الحكومة اللبنانية سحبت رسومًا على المكالمات الصوتية عبر بروتوكول الإنترنت التي قررها مجلس الوزراء في وقت سابق»، ويرزح لبنان تحت واحد من أعلى أعباء الدين في العالم، ويعاني من انخفاض النمو وتداعي البنية التحتية، كما يواجه ضغوطًا في نظامه المالي جراء تباطؤ في التدفقات الرأسمالية.

المدينة - متابعات