أرسل لي أحد زملاء المهنة هذه الرسالة يطلب مني الكتابة في مشكلة الصحف، أنقلها هنا باختصار يقول فيها: «كتب رئيس تحرير صحيفة مكة الأستاذ موفق النويصر في عدد يوم السبت 3 ذي القعده 1440هـ مقالاً بعنوان (قبل الحديث عن التحول الرقمي «200»مليون ريال متأخرات الصحف يا وزارة المالية) وقال إن الصحف الورقية اليوم (لا) تتحدث عن رغبتها في الحصول على دعم حكومي أسوة بما تحظى به قطاعات أخرى وكل ما تحتاجه اليوم هو سداد حقوقها المالية منذ سنوات حتى بلغت»200» مليون ريال، وذكر في مقال آخر إن تصحيح مسار الصحف يحتاج إلى أمرين أحدهما زحزحة جبل جليد المديونيات الحكومية المتراكمة للصحف بالتفاهم مع وزارة المالية!!، ومع تأييدي الكامل لما كتبه الأستاذ موفق إلا أنه مضى على المقالتين عدة أشهر وقد يطول هذا الأمر حتى تستنزف المؤسسات الصحفية كامل طاقتها!!، ومن ثم يقول: سألت أحد مديري عموم إحدى الصحف عن سبب تراكم المديونيات فذكر أن صرف المستحقات يتطلب أصول التعميدات الحكومية والتي أرفقت حينها!! وترحلت إلى السنة المالية التي تليها ذلك لأنها تخص ميزانيات سابقة وبتراكم السنوات فُقدت أصول مستندات الصرف لتبقى المشكلة معلقة!!.. ويرى أن الحل يتمثل في صرف الدعم الذي وجَّه به خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله بالأمر السامي رقم 63193 بتاريخ 8/12/1439هـ، وثانيها إقراضها قرضاً حسناً طويل الأجل بدون فوائد يساوي مديونياتها الحكومية أو أكثر بضمان بعض أصولها حتى تتمكن من تصفية جميع التزاماتها تجاه موظفيها وتجاه الغير وبالتالي تتمكن من إعادة هيكلة نفسها بما يتناسب مع رؤية 2030» انتهت الرسالة.

وأتفق جداً مع الزميل كاتب الرسالة في ضرورة حل مشكلة الصحف والتي بالفعل أتعبت وشتَّتت العاملين فيها وأذاقتهم صنوف الآلام اليومية، (لا) والمؤلم هو أن تنتهي الصحف إلى هكذا نهاية وهي صوت المواطن وجيش الوطن الثاني بعد الدفاع في زمن الحروب الإعلامية، متمنياً الإسراع في مباشرة الحلول قبل فوات الأوان.

(خاتمة الهمزة).. في كل يوم يتأخر الحل تكبر المشكلة وتزيد معاناة الصحف والصحفيين، وقبل الختام أقولها وفَّق الله معالي وزير الإعلام، والسلام.. وهي خاتمتي ودمتم. ...