الكُل على يقين تام بأن فقْدَنَا مبلغًا ماليًا يُقَدَّر بـ»170 مليون ريال»، أمرٌ فيه شبهة مالية كبيرة، ولن يمر مرور الكرام في هذا الزمان، زمن مكافحة الفساد وضرب رموزه بقيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، فأنا هنا لن يساورني شك بأن «سامي الجابر» الرئيس السابق لـ»نادي الهلال» يكشف عن فُقدان أو ضياع أو عدم تدقيق مبلغ ضخم ولا يحاسب؛ لأننا في عهد الحزم والعزم.

الكل يعلم ومتيقن بأن الحملة التي يقوم بها بعض عناصر الإعلام الرياضي حول البحث عن إجابات شافية عن الـ»170 مليوناً» ليست حُبًا في «نادي الهلال»، ولا جمهوره، ولا مستقبله، الهدف واضح هو زعزعة الفريق، وصدع الصف الأزرق المرصوص، وهذا أمر مقبول في الصحافة الصفراء التي تقوم على الإثارة المفتعلة، والبحث عن وجود سلبيات بأي طريقة كانت.

الكل يعلم بأن هذا الإعلام المشوه الذي يفتقد لأهم سمات الإعلام الحقيقية وهي: المصداقية، وعدم التحيز، وعدم تبديل المواقف، وحتى مساحة الطرح، أين هم من تغريدة رئيس النصر السابق «سعود آل سويلم» الذي غرَّد بالتالي: «نظرًا لما وجدته بعد استلام مهامي كرئيس لنادي النصر من أمور مالية غير واضحة، وقضايا عالقة غير محسومة (قد) تتسبب في عقوبات على النادي، فقد تم رفع خطاب بالأمر لمعالي رئيس الهيئة، والذي قام مشكورًا بتشكيل لجنة عاجلة للتحقيق في هذه القضايا، وإحالتها لهيئة الرقابة والتحقيق».. كانت هذه التغريدة في 11/4/2018م الساعة 2:58 صباحًا، حتى الآن لم نَر أي رد على الأمور المالية غير الواضحة، ولم نر الإعلام المهتم بملايين «سامي» يهتم بهذه الأمور، أم مصلحة «الهلال» أولاً؟!

الكل يعرف جيدًا بأن «سامي الجابر» من بدايته وهو يحقق المنجزات تلو المنجزات، ويخطف الأضواء من نجوم سبقوه، وأتعب من جاء بعده باحتفاظه بهذا البريق، الكل يعلم بأن هناك من لا يستطيع أن يميز ويفرق بين «سامي» اللاعب الجلاد الذي أذاقهم ويلات الخسائر والانكسارات، وبين «سامي الجابر» الإداري الذي يتحدث لجماهيره، الكل يعلم بأن خطاب الهيئة العامة للرياضة والرابطة ومن قبل الرخصة الآسيوية دليل براءة «سامي»، وللإدارات الهلالية جميعًا.