اهتمت وسائل الإعلام العالمية برصد الحراك بين السعوديين للاكتتاب في أرامكو، مشيرة إلى أن بعضهم اتجه إلى بيع بعض الأصول مثل المنازل والأسهم في بعض الشركات، بينما يعتزم بعضهم اللجوء إلى البنوك للاقتراض والحصول على السيولة اللازمة. قالت وكالة رويترز في تقرير لها امس: إن هناك إقبالًا كبيرًا من جانب بعض المواطنين على بيع منازلهم واسهمهم في بعض الشركات من اجل الاكتتاب في ارامكو على خلفية الارباح التي تحققها الشركة وباعتبار ذلك واجبًا وطنيًا من جهة أخرى. ولفتت إلى التزام أرامكو بتحقيق القيمة المضافة الكبرى المستهدفة للمستثمرين في الشركة من خلال الاعلان مبكرًا عن توزيع أرباح بقيمة 75 مليار دولار على مدى السنوات الاربع الماضية على الرغم من الصعوبات التى يمر بها سوق النفط، مشيرة الى حرص الشركة على مشاركة مؤسسات مالية كبرى في الاكتتاب. من جهته أشار موقع «مونى كونترول «، الى جاهزية البنوك السعودية لتخفيف قيود الاقراض لدعم الراغبين في الاكتتاب في أرامكو، في ظل وجود ودائع مالية ضخمة تزيد على 1.7 تريليون ريال، ووصفت الاكتتاب بأنه حدث تاريخي عالمي باعتباره الأكبر منذ بدء الاكتتابات الكبرى، مشيرة الى ان الحوافز المعلنة ترفع من جاذبية الاستثمار في الشركة، ولاسيما على صعيد خفض الارباح الحكومية والالتزام بنسبة ربح معينة، فضلا عن الآفاق المستقبلية الكبيرة للشركة في ظل انخفاض كلفة اعمال التنقيب والاستكشاف. ووفقا للتقديرات من المتوقع اكتمال عملية الطرح خلال 3 أسابيع فقط، وبموجب ذلك يمكن تداول أسهم الشركة في السوق السعودي قبل منتصف الشهر المقبل.