أعلن البنك الدولي أن تحقيق الربط البيني الكامل بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، سيجعل السوق الإقليمية للطاقة في المنطقة ثاني أكبر سوق إقليمية للكهرباء بعد سوق الاتحاد الأوروبي.

وأوضح المدير الإقليمي للبنية التحتية في مجموعة البنك الدولي، بول نومبا أوم، خلال فعاليات «مؤتمر تفعيل التبادل التجاري للطاقة في الوطن العربي» الذي انطلقت أعمال دورته الأولى في القاهرة، أن تحقيق الربط يتطلب توافر مجموعة من العوامل الداعمة، مثل شبكات نقل أكثر قوة، وزيادة الاستثمارات في مصادر الطاقة المتجددة منخفضة التكلفة.

وأكدت مديرة الشؤون الاستراتيجية للشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالبنك الدولي، آنا بيردي أن الوطن العربي لديه الآن فرصة غير مسبوقة لتفعيل التبادل التجاري للطاقة، في ظل توفر بنية تحتية مناسبة ومصادر متنوعة لتوليد الكهرباء. وذكرت أن دول المنطقة تمتلك فرصاً كبيرة واستثنائية لتحقيق الربط الكهربائي بين بعضها البعض، وهو ما سيعزز من الاندماج والشمولية.

وقال الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية للشؤون الاقتصادية، الدكتور كمال حسن علي، إن المؤتمر يسلط الضوء على الاستراتيجية لتجارة الطاقة لاقتصادات المنطقة. وشدد على أهمية دور المؤسسات الإقليمية في تمهيد الطريق لإقامة سوق عربية مشتركة للكهرباء، حيث تسهم هذه المؤسسات في إبرام الاتفاقيات اللازمة لتبادل الكهرباء، فضلاً عن تعظيم منافع الاستثمارات العامة والخاصة في قطاع الطاقة على الصعيدين الوطني والإقليمي.