شرعت الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات في تنفيذ خطة شاملة لتحويل المملكة الى وجهة عالمية لفعاليات الاعمال، مستفيدة من امكاناتها وموقعها الاستيراتجي على مستوى العالم، ولفتت الى اجراء استبيان شامل للرقي بصناعة المعارض والمؤتمرات داعية رجال الاعمال والمختصين للمشاركة في الاستبيان في اطار خطتها بأن تكون المعارض والمؤتمرات لعام 2020م نوعية ومتميزة، واعربت عن تطلعها لفهم رغبات شركات القطاع الخاص وتحديد المحفزات لها بما يخص مشاركاتهم أو حضورهم للمعارض والمؤتمرات العالمية والمحلية ومعرفة حجم ونوع الطلب في السوق المحلي مما يساهم بتحديد الأولويات. واكدت ان هذه الصناعة يمكن أن تولد عائدات ضخمة تساهم إلى حد كبير بالناتج الإجمالي المحلي، فى ظل ما تتمتع به من مقومات مميزة كموقعها الجغرافي الاستراتيجي، والعمق العربي والإسلامي وسهولة الأنظمة والإجراءات. وتستهدف المملكة تطوير صناعة الاجتماعات في عدد من القطاعات الاقتصادية والاستثمارية المتطورة، منها الصحة، والتعليم، والتدريب، والرياضة، والترفيه، والتجارة، والاسكان، والقطاع المالي والزراعي، والشؤون الثقافية، وتقنية المعلومات، والبتروكيماويات، الطاقة، والحج والعمرة.

ووفقا للجنة الإشرافية تم اعتماد 90 مبادرة لتطوير صناعة الاجتماعات، ويأتى استقطاب الشركات العالمية في المعارض والمؤتمرات، ضمن الجهود لتطوير الصناعة، وتعظيم عوائدها الاقتصادية، ووفقا للبرنامج الوطنى للمعارض والمؤتمرات بلغ عدد السجلات المسجلة في البوابة الاليكترونية للبرنامج اكثر من 4282 جهة يمثلون جانبى العرض والطلب بزيادة 13% عن العام الماضى. ويقدر عدد الوظائف في القطاع بحوالى 60 الف وظيفة، وتتوفر حاليا حوالى 220 قاعة فنادق و142 منشأة ومراكز معارض ومؤتمرات.