لم تمنع الأمطار الغزيرة التي هطلت على العاصمة الجزائر، المتظاهرين من النزول للتظاهر في جمعة الحراك الـ38 عبر الشوارع والساحات للتعبير عن إصرارهم على تنفيذ المطالب الشعبية على رأسها رحيل ما تبقى من رموز النظام السابق. ولم تؤثر الأمطار الغزيرة والتعزيزات الأمنية المشددة، على سير المظاهرات الشعبية التي توافد إليها المواطنون منذ الصباح من مختلف المناطق. و بدأ تجمع المتظاهرين في شارع ديدوش مراد واحتموا "بالمظلات" من الأمطار التي كانت تهطل بغزارة، ليكتمل المشهد بعد الانتهاء من صلاة الجمعة وخروج مسيرات من مسجد الرحمة، وكذلك وصول المتظاهرين من أعالي ديدوش مراد إلى ساحة أودان ومنها إلى شارع عبدالكريم الخطابي.

ورفع المتظاهرون لافتات ترحمًا على شهداء الجيش الوطني الشعبي الذين سقطوا الأربعاء، أثناء أدائهم الواجب الوطني في نواحي تيبازة. كما شهدت العديد من الولايات عبر الوطن مسيرات شعبية حاشدة جابت شوارع المدن الرئيسة على غرار بجاية والبويرة وبرج بوعريريج والشلف والبليدة وكذا وهران وتلمسان وميلة.

وكانت أجواء غاضبة سادت في الشارع هذا الأسبوع إثر مناقشة قانون المحروقات في البرلمان، صاحبها خروج مظاهرات طلابية احتجاجية على الأوضاع السائدة في البلاد.