طالب بعض المستثمرين في قطاع المطاعم بإعادة النظر في الضريبة الانتقائية على تقديم منتجات التبغ، والتي بدأت وزارة الشؤون البلدية والقروية تطبيقها مؤخرًا بنسبة 100% من إجمالي فاتورة المبيعات، وهي ضريبة يتحملها المستهلك النهائي، وتفرض على السلع ذات الأضرار على الصحة العامة أو البيئة أو السلع الكمالية بنسب متفاوتة، فيما كثفت فروع الأمانات والبلديات في مختلف المناطق والمحافظات حملاتها التفتيشية على المطاعم التي تقدم لزبائنها منتجات التبغ، ويثبت مخالفتها التعليمات الجديدة، وحذرت من إغلاق المخالف منها فورًا وتطبيق الغرامات المالية اللازمة. وتستهدف الضريبة التقليل من تواجد التبغ في المطاعم، ومنع التحايل من خلال تحويل ضريبة القيمة المضافة إلى الأكل بدلاً من منتجات التبغ، وضمان خلو المدن من مثل هذه المنتجات، فيما دعت وزارة الشؤون البلدية المستهلكين إلى الإبلاغ عن أي مخالفات من خلال الاتصال بالرقم 940، لاتخاذ اللازم تجاه المحلات المخالفة.

وأوضح محسن آل صمع -مستثمر في قطاع المطاعم بمدينة جدة- أن الضريبة الأخيرة بواقع ١٠٠٪ على المطاعم ستؤدي إلى إغلاق النشاط التجاري خلال الشهرين القادمين بحلول ٢٠٢٠، وإنها ستحد من نسبة الأرباح على المستثمر في هذا القطاع، مشيرًا إلى أنه ليس بالإمكان فرض الضريبة دون الحصول على نسبه أرباح مرضية لأصحاب المطاعم.

وأضاف: «منذ صدور القرار قمنا بإعداه الهيكلة في جميع النواحي موظفين -وأسعار المنيو- وغيرها»: وقال:»إن من أهم السلبيات للضريبة هو الاستغناء عن الموظفين السعوديين وغيرهم، وتدني مستوى الدخل لدى المنشآة من٥٠ % الى 10%، وأكد أن القرار بمثابة صدمة قاسيه له، وللمستثمرين الجدد في هذا القطاع داعيًا إلى إعادة النظر فيه لأنه سيصبح نشاطًا منفرًا.

أما السيد طاهر عبدالرحمن -مستثمر في قطاع السياحة الفندقية- فيشير إلى ضرورة مراجعة القرار حفاظًا على الاستثمارات الكبرى التي تم ضخها في القطاع، كما قد يؤثر على الأيدى العاملة بها، ودعا إلى استثناء الوجبات من الضريبة الانتقائية للحد مـن الآثار السلبية التي تعود على المجتمع.

وطالب نائب رئيس المجلس البلدي فهد الروقي بضرورة إعادة النظر في القرار، وعزل الشيشة عن المطاعم والكافيهات حفاظًا على سلامة العائلات والأطفال وأكد أن الضريبة الانتقائية بنسبة 100% ستؤثر على الشباب خاصة وأن متوسط الدخل للشاب السعودي ٤٠٠٠ ريال شهريا، وأضاف: «بالتأكيد سيكون هذا القرار كارثيًا له، وأكد على ضرورة تواجد منتجات التبغ بأنواعها المختلفة في الفنادق نظرًا لتوافد السياح للمملكة.

المواقع المسموح لها بتقديم منتجات التبغ

الشوارع التجارية

المراكز والمجمعات التجارية

الكورنيش

الشواطئ

مرافق الإيواء السياحي

المناطق الصناعية

المستودعات

معارض السيارات