أعرب وزراء خارجية فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي عن قلقهم البالغ إزاء إعلان إيران استئناف أنشطة تخصيب اليورانيوم في منشأة فوردو الذي أكدته الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير لها اليوم.

وقال بيان صادر في بروكسل باسم الأطراف الأوروبية الراعية للاتفاق النووي مع إيران إن العمل الإيراني يتعارض مع الأحكام الواضحة الواردة في خطة العمل الشاملة المشتركة بشأن منشأة فوردو, وقد تكون له آثار خطيرة ويمثل تسريعًا مؤسفًا لفك ارتباط إيران بالالتزامات بموجب خطة العمل المشتركة الشاملة.

وحث البيان إيران بعدم الإخلال بخطة العمل المشتركة الشاملة، بما في ذلك تجاوز الحد الأقصى المسموح به من مخزون اليورانيوم المنخفض التخصيب والحد الأقصى المسموح به لتخصيب اليورانيوم ، وعدم احترام الحدود التي وضعتها خطة العمل المشتركة على أنشطة البحث والتطوير النووي.

ودعا إيران إلى التعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إطار خطة العمل المشتركة الشاملة ووفقًا لجميع التزاماتها النووية، وخاصة اتفاقية الضمانات الشاملة والبروتوكول الإضافي, معربة عن قلقها العميق إزاء عدم تعاون إيران في الوقت المناسب، والواقعة الأخيرة التي أبلغت بها مجلس المحافظين في اجتماعه الاستثنائي في 7 نوفمبر.

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في آخر تقاريرها بما في ذلك تقريرها الفصلي الأخير اليوم قد طالبت إيران بالعودة إلى التنفيذ الكامل لالتزاماتها بموجب خطة العمل المشتركة دون تأخير.