* وهذه رسالة من معالي وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة لموظفي الصحة يقول فيها: «أبارك لكم إنجازاتكم في استمرار تحسُّن تجربة المرضى للربع الثالث من 2019م على التوالي، حيث حققنا نسبة رضا 74.52% للمرضى الذين يُراجعون المستشفيات والمراكز الصحية في الربع الثالث من 2019م، والذي يعكس تحسُّن مستمر وللمرة السادسة على التوالي في مقياس تجربة المريض منذ بداية إطلاق البرنامج في الربع الأول من 2018م، مرفق جدول يُوضِّح نسبة نمو الرضا، وعدد المشاركين في التقييم في كل ربع، وبرنامج قياس الرضا يُنفَّذ باستقلالية من خلال شركة دولية متخصصة.. بفضل الله ثم بجهودكم وهمّتكم حققنا هذا الإنجاز، وبهمّتكم سوف نستمر في تطوير الخدمات المقدمة وتحقيق رضا أعلى بإذن الله تعالى، فلكم مني الشكر والتقدير، سويًا نبدع وننجز... أخوكم توفيق الربيعة».

انتهت الرسالة.. وهي رسالة محفّزة للعاملين كلهم، وجميلة في حد ذاتها، لأنها جاءت من أعلى الهرم للجميع، لجنوده العاملين في الصحة، وبالرغم من أناقتها إلا أنني أرى أن هناك خللاً ما في الرضا الذي يبدو أنه مرتفع جدًا، ويكاد يقترب من تمام النسبة المئوية بنقصٍ بسيط، وبما يقارب من 26%، وذلك يعني أن كل شيء يسير للتمام، ولأهمية نسبة قياس الرضا المرتفعة، والتي قررتُ أن أضعها اليوم هنا في هذه الزاوية للجميع، آملاً منهم مشاركة الوزارة برأيهم المكتوب عن رضاهم عن الخدمات الصحية المقدمة لهم، ومن حقهم أن يقولوا رأيهم بصراحة، ويطرحوا همومهم بمصداقية، ويتحدثوا عن كل شيء بوضوح، سواء من خلال حسابي في «تويتر»، أو من خلال التعليقات في الموقع، أو حتى الكتابة لي بواسطة بريدي الإلكتروني..!!!

* ذلك لأن الصحة هي صحتهم، والرضا هو رضاهم، فإن كانوا مع النسبة فلنحتفل معًا بمباركة معاليه الخاصة لموظفيه، وإن لم، فرأيكم هو الأهم، ولا شيء عندي يوازي أن نقول الحقيقة بتفاصيلها، لأنها هي محور التطور، والمؤشر الهام الذي يعين معاليه على اتخاذ القرار، ومعالجة كل الأخطاء، فلنكن صرحاء وصادقين في نقل نسبة الرضا، متمنيًا أن تفوق نسبة رضاكم النسبة المعلنة..!!!

* (خاتمة الهمزة)... أنا هنا مع الصحة ومع كل ما يهم المواطن، ولا شيء أجمل عندي من أن تكون الخدمات الصحية في بلدنا هي الأولى، وتكون نسبة الرضا 100%، وهي خاتمتي ودمتم.