Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
محمد رشاد بن حسن مفتي

السياحة.. وقنواتنا الأجنبية!

A A
في مقالة سابقة بعنوان مدينة نيوم الإعلامية اقترحت إنشاء هيئة إعلام دولية للسعودية، وذلك للتصدي إعلاميًا للهجمات الإعلامية الشرسة على المملكة، وذكرت أن يكون بث قنوات هذه الهيئة التلفزيونية في البداية باللغة الإنجليزية لكونها اللغة الدولية الأكثر انتشارًا بالاضافة إلى الفرنسية.

وأضيف في هذه المقالة غرضًا مهمًا آخر لبث قنوات من المملكة بلغات أجنبية، مع فتح باب السياحة العالمية للمملكة، فليس من المعقول أن لا يكون هناك قنوات تلفزيونية بعدد من اللغات الحية ومنها بالطبع الإنجليزية تبث محليًا، تكون عالمية التوجه ومحلية الصبغة، تنقل للسياح قبل حضورهم وأثناء تواجدهم في المملكة الصورة المشرقة عن المملكة ومناطقها وثقافتها وآثارها وطبيعتها الخلابة.

السائح يريد أن يعرف عن البلد الذي سيزوره حتى قبل حضوره، يريد أن يعرف عن هذا البلد وعن إنجازاته وعن أخباره وعن فنونه وحضارته.

فهل من المعقول أن يقوم السائح أثناء تواجده في المملكة بالبحث عن قنوات تلفزيونية في فندقه أو مكان إقامته، ولا يجد إلا القنوات العربية أو المحلية أو قنوات أجنبية غامضة التوجه وأحيانًا عدائية.. كم سيكون جميلاً لو كانت هناك قنوات قوية أجنبية محلية (ونركز في البداية على القنوات باللغة الإنجليزية)، ليعود لها السائح ويستعين بها خلال زيارته.. وكما نعلم أن معظم السياح (وحسب الدول التي يمكن لسائحيها زيارة المملكة والسياحة فيها) هم من دول أوروبا أو دول أخرى يتكلم أبناؤها باللغة الإنجليزية، مثل الهند وماليزيا وغيرها.

آمل أن تسارع وزارتا الإعلام والثقافة أو القنوات السعودية الخاصة (وربما كعمل مشترك بينهم) بسرعة إنشاء مثل هذه القنوات لتكون مواكبة للانفتاح على العالم الذي تشهده المملكة حاليًا في مواسمها السياحية، ذلك كوسيلة إعلامية ودعائية لاستقطاب الزوار من دول العالم.

أخيرًا.. كانت هناك قناة تبث باللغة الإنجليزية في المملكة وتم إغلاقها، وقيل حينها: إنه سيتم إعادة بثها مرة أخرى بعد تطويرها.. ربما تفاجئنا وزارة الإعلام بهذه القناة الإنجليزية المطورة قريبًا.

Nabd
App Store Play Store Huawei Store
X