طالب شيوخ عشائر النجف في العراق بمحاكمة كل المتورطين بقتل المتظاهرين. وشدد شيوخ العشائر خلال مؤتمر عقد في النجف، الاثنين، على ضرورة حل البرلمان وتشريع قانون مفوضية وانتخابات جديدين. يأتى هذا فيما استمر قطع جسري الزيتون والحضارات وفتح جسري النصر والسريع في مدينة الناصرية بمحافظة ذي قار جنوب العراق. فيما وصلت وفود طبية إلى الناصرية لنقل الحالات الحرجة من الجرحى إلى محافظات أخرى خارج محافظة ذي قار. أيضا، لا تزال العشائر تؤمن الطرق الخارجية في الشرق الجنوبي والشمالي من المدينة التي شهدت ارتفاعا في وتيرة أعمال العنف خلال الأيام الماضية. من جهة أخرى، تستمع محكمة استئناف ذي قار لشهادات الناجين مما يعرف إعلاميا بمجزرة الناصرية. يأتي ذلك فيما قال رئيس لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان العراقي محمد الحيدري في تصريح لوكالة الأنباء العراقية: رئيس مجلس النواب يرسل لجنة الأمن إلى محافظتي ذي قار والنجف للتحقيق في الأحداث الأخيرة وتقديم تقرير نهاية الأسبوع الحالي. وأضاف الحيدري أن محافظة ذي قار تشهد استقرارا أمنيا ونؤكد على أهمية حماية المتظاهرين من قبل القوات الأمنية وعدم السماح بدخول المندسين. كما قال رئيس لجنة الأمن والدفاع إن اللجنة تتابع وبشكل مستمر الأوضاع الأمنية في المحافظات وخاصة ذي قار والنجف.