انطلقت أمس أعمال اليوم الأول لملتقى «جهود الملك سلمان في خدمة الحرمين الشريفين»، والذي تنظمه الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي ممثلة بوكالة العلاقات والشؤون الإعلامية، وذلك بمناسبة الذكرى الخامسة للبيعة، بمقر مكتبة الحرم المكي الشريف ببطحاء قريش.

وحملت الجلسة الأولى عنوان «رؤية (2030) ومشروع (حرمين) وأثره على جودة الخدمات في الحرمين الشريفين». رحب وكيل الرئيس العام للتخطيط والشؤون التطويرية الدكتور محمد العقلا بالحضور، مؤكداً أن الرئاسة كانت وما زالت تحرص على إبراز جهود الدولة -أيدها الله- خصوصاً الإنجازات التي تمت في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.

بعد ذلك أوضح عميد معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة الدكتور باسم قاضي أن المعهد وبالتعاون مع الرئاسة قام بعدة دراسات ميدانية في الحرمين الشريفين واستطلاع رأي القاصدين من عدة الدول، وأبرز هذه الدراسات هي: استخدام تكنولوجيا إنترنت الأشياء بالمسجد الحرام وهي دراسة ميدانية لمتابعة البيانات البيئية من خلال الحالة البيئية (مثل درجة الحرارة، الرطوبة، مستشعرات الضوء، وما إلى ذلك)، لبعض الأماكن بالحرم المكي الشريف باستخدام أجهزة الاستشعار المتصلة باستخدام تكنولوجيا إنترنت الأشياء، والتي توفر البيانات الضرورية المطلوبة للتحكم في مستوى الراحة بالحرم.

ثم تحدث الوكيل المساعد للتخطيط والشؤون التطويرية الدكتور عبدالرحمن الخطابي عن خارطة مشروع الخطة الاستراتيجية والتشغيلية للرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي (حرمين) حيث أن رؤية المشروع هي: حسن الوفادة للقاصدين، ونشر الهداية للعالمين، أما الرسالة التي يهدف إليها المشروع فهي تمكين القاصدين من أداء العبادة والمناسك على بصيرة في بيئة آمنة طاهرة مثرية، وتحقيق رسالة الحرمين الشريفين العلمية والدعوية، مرتكزين على أسس مهنية واحترافية وكفاءات بشرية مؤهلة وتقنيات متجددة وشراكات فاعلة.

و انطلقت الجلسة الثانية بعنوان «توسعات الحرمين الشريفين والعناية بالكعبة المشرفة وكسوتها خلال عهد الملك سلمان» وأدارها الوكيل المساعد لشؤون المسجد الحرام عبدالحميد المالكي والذي أكد أن الملك سلمان بدأ عهده بالتوجيه باستكمال أعمال التوسعة السعودية الثالثة. وفي بداية الجلسة تحدث الوكيل المساعد للمشاريع والدراسات الهندسية المهندس محمد الوقداني عن التوسعات العملاقة التي شهدتها الحرمين الشريفين بالعهد السعودي منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود طيب الله ثراه وأكملها من بعده أبنائه البررة ملوك هذه البلاد -رحمهم الله- وصولاً للعهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-.