أكد الأمين العام لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في الجلسة الحوارية الثانية لجلسة الإعلام ودورها في تعزيز التعايش أن الإعلام يتحمل المسؤولية الأخلاقية وعليه أن تكون المعلومات موثقة وأن بعض محركي الجماهير هي جهات مشبوهة.

وقال إن دور الإعلام ليس انتسابًا لوظيفة أو منظومة إنما هو دور إعلامي حر يكتب كل شيء بمصداقية. وأوضح أن دور الإعلام هو تعزيز التعايش الإنساني وجود هذا الكم من الشباب هو دليل على حرصهم لنشر التعايش، مشيرا إلى أن التوحش واستغلال الدين والقبيلة هو من يثير الكراهية بين البشر، وبين اهتمام ولاة الأمر بنشر التعايش والسلام.

وأشار إلى حرص خادم الحرمين وولي عهده على خدمة المسلمين وأن الإعلام تحول إلى إعلام جديد وأنه هو الحياة وأن السوشيال ميديا وكل من يعمل بها شبه مسئول عن منظومة إعلامية بحتة وأن أهم ما يلاحظ في هذا العصر وما سيشاهد للأجيال القادمة هو التغير الجذري للبشر من تحديات للنفس.

وذكر حديث الرسول عليه الصلاة والسلام (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق) وأنه يجب علينا أن نعزز التنمية في النفس البشرية وأهمية الإعلام الحديث.