ذكر بيان للجيش العراقي أن خمسة صواريخ سقطت مساء أمس داخل قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار في غرب العراق والتي توجد بها قوات أمريكية. وأضاف البيان أن الهجوم لم يسفر عن سقوط أي مصابين، دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل.

والهجوم تم من المناطق الصحراوية الشرقية للقاعدة، وتحديداً قرب منطقة الدولاب.كما أعلنت قيادة «عمليات الجزيرة والبادية» في العراق العثور على المنصات التي استُخدمت لإطلاق الصواريخ على قاعدة عين الأسد. يأتي هذا فيما ألقت الشرطة العراقية القبض على نائب أبوبكر البغدادي، زعيم تنظيم داعش، الذي قُتل مؤخراً، والملقب بـ «أبي خلدون» في كركوك..

إلى ذلك قرر البرلمان العراقي تأجيل جلسته أمس حتى إشعار آخر. وأرجعت رئاسة البرلمان تأجيل الجلسة المخصصة لمناقشة قانون الانتخابات والمفوضية المستقلة، إلى أهمية القانونين، وحاجة اللجان المختصة لمزيد من النقاش.

يأتي هذا فيما أغلق محتجون أمس 3 جسور رئيسية فى محافظة ذي قار من جهتها دانت الولايات المتحدة، الاستخدام «المروع والشنيع» للقوة ضد المتظاهرين في مدينة الناصرية جنوبي العراق، فيما طالبت بالتحقيق في الانتهاكات التي وقعت بحق المحتجين.

وقال مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشرق الأوسط، ديفيد شينكر، إن «استخدام القوة المفرطة خلال عطلة نهاية الأسبوع في الناصرية كان مروعا وشنيعا». وأضاف: «ندعو الحكومة العراقية إلى التحقيق ومحاسبة أولئك الذين يحاولون أن يكمموا بوحشية أفواه المتظاهرين السلميين»وكانت قوات الأمن العراقية قد فتحت النار على متظاهرين سدوا جسرا ثم تجمعوا أمام مركز للشرطة في مدينة الناصرية بالجنوب، مما أودى بحياة ما لا يقل عن 29 شخصا، وقالت مصادر بالشرطة وأخرى طبية إن عشرات آخرين أصيبوا.

وقتلت القوات العراقية أكثر من 400 شخص معظمهم من المحتجين الشبان العزل منذ تفجرت الاحتجاجات المناهضة للحكومة في الأول من أكتوبر، ولقي أيضا أكثر من 12 من قوات الأمن مصرعهم في الاشتباكات. وحتى الآن، تتولى الحكومة العراقية برئاسة عادل عبد المهدي، مهام تصريف الأعمال، إلى حين تشكيل الحكومة الجديدة.

كتلة «سائرون»، الأكبر في البرلمان العراقي كانت قد أبلغت رئيس الجمهورية برهم صالح، بتنازلها عن حقها في ترشيح رئيس الوزراء المقبل. أما رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، فأكد بصفته زعيم كتلة النصر البرلمانية «حرصه على اتخاذ مواقف تقترب من الشعب العراقي»، مؤكدا أنه «لن يكون طرفا في اختيار مرشح لرئاسة الوزراء في هذه المرحلة». من جانبها، لم تحسم كتلة تحالف الفتح بزعامة هادي العامري موقفها بعد، لكن الكتلة المقربة من إيران شاركت في التصويت على استقالة عبد المهدي، واعتبرت مشاركة الكتلة استجابة لتوجيهات المرجعية الدينية العليا بزعامة علي السيستاني.