أصدرت محكمة الأحوال الشخصية بعنيزة حُكمًا لمديرة أحد البنوك، وهي القضية المعروفة إعلاميًّا بـ(معضولة عنيزة)، بعد معاناة استمرت سبعة أعوام لرفض ذويها مُعلِّمًا، تقدم للزواج منها؛ بحجة عزفه على آلة العود قبل سنوات فى أحد المخيمات، وقالت إن عزفه على العود يخل بشرط التكافؤ الدينى في عقد الزواج

من جهته قال المحامي عبدالرحمن اللاحم في تغريدة له: «اللهم لك الحمد، اليوم «أمس» صدر الحكم من محكمة الأحوال الشخصية بعنيزة لصالح موكلتنا بثبوت العضل، وصلاح الخاطب الذي تقدم لها بعد نقض الحكم الأول من المحكمة العليا؛ وبذلك تطوى صفحة مؤلمة من قصص العضل، أنا في غاية السعادة أنني كنت جزءًا من هذه القصة، وأنني خدمت هذه السيدة العظيمة».