• الزيارة الرسمية الكريمة التي قام بها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، كان لها صداها الإيجابي الواسع ليس على مستوى المملكة فحسب، بل على مستوى العالم، وبالتالي ألجمت أفواه المغرضين، الذين تمادوا في الدس الرخيص عبر أبواقهم المسعورة بهدف تعكير أجواء الود، وصفاء الأخوّة التي تربط بين الأشقاء في المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، وكانوا صاغرين أذلّة دون تحقيق مآربهم الرخيصة!.

• إن زيارة ولي العهد السعودي لدولة الإمارات الشقيقة، ما هي إلاّ تأكيد وتعميق لعرى المحبة والأخوة الصادقة، التي تربط بين البلدين، منذ عهود مؤسِّسيها، والتي تزداد قوة ومتانة وترابطاً على مر الأيام، ولا أدلّ على ذلك، من حسن الاستقبال والفرحة الغامرة والحفاوة البالغة التي قُوبل بها سموّه من دولة الإمارات، حكومةً وشعبًا، خلال زيارته الميمونة المباركة ذات الأبعاد الخيّرة والمثمرة، لما فيه مصلحة البلدين والشعبين.

• لقد اتسمت زيارات ولي العهد يحفظه الله السابقة واللاحقة للعديد من الدول التي زارها بالنجاح والتعاون المثمر بين المملكة وتلك الدول في شتى مجالات الحياة.

• وزيارة سموه للإمارات واجتماعه بحُكَّامها أوجدت مزيدًا من التعاون والترابط بين البلدين، بما يُحقق آمالها وطموحاتها (نهضةً.. وتقدمًا.. ورقيًا.. وأمنًا).

• وفّق الله سموه في حله وترحاله، وجعل ما قام ويقوم به من جهودٍ موفَّقة في خدمة أمته ووطنه، في ميزان حسناته، بدعم وتوجيه قائد مسيرة النهضة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يحفظه الله.

• ووفَّق بلادنا وزادها عزًّا وأمنًا، وحماها من كل سوءٍ ومكروه، وأدام عليها الأمن والاستقرار والعيش الوفير الذي تنعم به، ونصرها على كل متربصٍ وحاقد.

وبالله التوفيق،،