* (مجموعة العشرين) تضم «20 دولة كبرى»، منها «السعودية» وتمثل هذه الدول اليوم نحو (66% من سكان العالم، و75% من التجارة الدولية، و80% من الاستثمارات العالمية، و85% من إجمالي الناتج المحلي العالمي).

* «المجموعة» أصبحت منتدى اقتصادياً رائدًا وكبيراً للأنظمة الاقتصادية الرئيسية في العالم، تسعى من خلاله إلى تطوير سياسات وممارسات لمواجهة التحديات الأكثر إلحاحًا، مركِّزَةً على النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة، والبحث عن اقتصاد يتصف بالتوازن والشمولية، وكذا دعم الابتكار، والعمل على مساندة قضايا مختلفة كــ»الصحة والشباب، وتمكين المرأة، والمناخ، والأمن الغذائي، إلى غير ذلك من البرامج والقضايا».

* ويوم «الأحد» الماضي، بدأت رسمياً (رئاسة المملكة) لتلكم المجموعة المهمة والمحورية لعام 2020م، والتي ستستمر إلى نهاية شهر نوفمبر القادم، والذي يشهد انعقاد «قِمْة القَادة بالرياض»، وتأتي رئاسة واستضافة «السعودية» لتلك القمة استكمالاً لدورها الريادي والقيادي في شتى المجالات، وتأثيرها القوي والواضح اقتصادياً وسياسياً، وتأكيداً على ما تشهده من تحولات إيجابية في ظل رؤيتها الطموحة 2030م.

* وتعليقاً على «رئاسة المملكة» لــ»قمة العشرين» أكد «ولي العهد الأمين الأمير محمد بن سلمان حفظه الله»: (الالتزام بمواصلة العمل الذي انطلق من القمة الماضية في أوساكا باليابان، وتعزيز التوافق العالمي، والسعي بالتعاون مع الشركاء لتحقيق إنجازات ملموسة، واغتنام الفُرص للتصدي لتحديات المستقبل، مُشيراً إلى أن «المملكة» على مفترق الطرق لثلاث قارات وهي: آسيا وأفريقيا وأوروبا، وأن استضافتها لتلك القمة سيكون لها دور مهم في إبراز منظور منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتلك فرصة فريدة لتشكيل توافقٍ عالميٍّ بشأن قضاياها الدولية).

* «المملكة» في رئاستها لمجموعة العشرين ستركز على الهدف العام وهو اغتنام فُرَص القرن الحادي والعشرين للجميع، والمتضمن ثلاثة محاور رئيسة: (تمكين الإنسان، والحفاظ على كوكب الأرض، وصناعة آفاقٍ جديدة من خلال اعتماد إستراتيجياتٍ جريئة وطويلة المدى لتبادل منافع الابتكار، والتقدم التكنولوجي).

* ويسبق حضور «قمّة القَادة في نوفمبر 2020م» احتضانُ «المملكة» لما يزيد عن («100 اجتماع ومؤتمر»، وتشمل اجتماعات وزارية، واجتماعات لمسؤولين رسميين، وممثلين لمجموعات التواصل، ومع إيماني بقدرة شباب وشابات الوطن على كرم الاستضافة وحُسْـن التنظيم، ما أرجوه من الوزارات والمؤسسات المعنية في الثقافة والسياحة وغيرهما استثمار تلك الفعاليات الكبرى، وما سيصحبها من وهج إعلامي دولي لصناعة قُوة ناعمة متنوعة وفاعلة تُسلط الضوء على تاريخ وثقافة المملكة وحضارتها «ماضيها الأصيل، ومستقبلها الواعد»؛ لتتغير الصورة النمطية التي تسكن ذاكرة طائفة واسعة من العَالَم الآخر حول بلادنا، وأنها مجرد «خيمة، وجَمَل، وصحراء ظهر فيها نِفْط»!